البحث في تاريخ الأدب الجغرافي العربي
٣٨٣/١ الصفحه ٥١ : بطلب العلم حتى فى تلك البلاد النائية ؛ أو ذكر الهند
وذلك فى حديث يتنبأ بحملة عسكرية على تلك البلاد (٨٥
الصفحه ١٠٢ : عليها التقسيم وتفاوتت الحدود الفاصلة بين الأقاليم من
وقت لآخر. ولم يخل الأمر من وجود آراء غريبة فى هذا
الصفحه ٢٨٣ :
الخلافة ومتى كنت بين المسلمين عمل ملوكهم على قتلك ومتى كنت عندى أمنت على
نفسك. فأجابه إلى ذلك ورتب
الصفحه ٤٤٨ :
شموسا وأقمارا ؛ جعلها ذلولا ، وأوسعها عرضا وطولا ، وأمتع بها شيبا وشبابا
وكهولا ، وعاقب عليها
الصفحه ١٧١ :
غير بعيد ببرلين المستشرق السويدى لوفجرين Lo؟fgren ؛ وعثر على الجزء التاسع بمكتبة
البارودى ببيروت
الصفحه ٢٠٢ : . ويمكن تطبيق قوله فى هذا الصدد على بقية مصنفات «المدرسة
الكلاسيكية» للجغرافيين العرب. قال :
«وقد فصّلت
الصفحه ٣٥٨ : الشرقية التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية (١٨). وقد اعتقد بعض البحاثة استنادا على إحدى النسخ بأن
الكتاب من
الصفحه ٤٥٧ :
لا تجد انعكاسا ما فى خارطة العالم الموجودة بهذا الأطلس (١٣١). والتأثير الغربى الوحيد على مؤلف
الصفحه ١٣٠ : كبير فائدة» ،
وعلى أية حال فإن تأثيره على الأجيال الأدبية التالية لا يرقى إليه الشك حتى أن
ابن الفقيه
الصفحه ١٨٣ : ؛ ولكن لا توجد لديه تسمية جامعة
خاصة بهم. أما باقى الكتاب وهو ما يقرب من أربعة أخماسه فيغلب عليه الطابع
الصفحه ١٩٩ : المتأخرة التى أدخلت عليه
والتى يكتنف تاريخها غموض شديد. ومن الملاحظات التى أبداها المقدسى فى مواضع أخرى
الصفحه ٢٩٠ : قديمة
من نوع الخارطات البطلميوسية مبين عليها الأسماء باللغة العربية على أغلب الظن (١٣٧) وأن الإدريسى كان
الصفحه ٣٤٠ : حول اسم موضع بالجزيرة العربية ورد ذكره فى
الحديث وهو حباشة. وقد دلل ياقوت معتمدا فى ذلك على اشتقاق
الصفحه ٣٦٩ : بتمامه للكلام على
علماء الإسكندرية والقاهرة بين عامى ٥٨٥ ه ـ ١٢٨٦ و ٧٠٠ ه ـ ١٣٠٠ وذلك عندما كان
المؤلف
الصفحه ١١١ :
«... ولما كان
للكواكب ارتباط بالشرع (٧٦) فى معرفة أوقات الصلوات وطلوع الفجر الذى يحرم به على