البحث في تاريخ الأدب الجغرافي العربي
٣٨٣/٦١ الصفحه ٢٨٩ : الأميال ، لا تستند فى الواقع على معطيات
واقعية عن الطرق نفسها بل يعتمد على القياس المقرّب لمواقع الأماكن
الصفحه ٣٠٢ : مرتبة الآثار الأخرى كما وأن الاهتمام به لم يكن كبيرا (٢٥٧) (١).
وعلى نقيض
الأندلس والمغرب فمن الملاحظ
الصفحه ٣١٧ :
معروفا فى الشرق لمدة طويلة فحاجى خليفة يورد لنا تحليلا موجزا لمحتوياته
يعتمد فى أغلب الظن على رأى
الصفحه ٣٢٠ : أحيانا مادته إلى العصر الذى
عاش فيه بل وكثيرا ما اقتصر علمنا ببعضها على روايته وحدها ، مثال هذا ما يورده
الصفحه ٣٤٨ : الموحدين ولكن يسبقه
بالألفاظ الآتية التى يتضح منها أنه يعتبر هذا الموضوع غير مناسب على الإطلاق
لمهنة المؤرخ
الصفحه ٣٧٠ : عن مادة الكتاب فهو لا يقتصر على تاريخ أمراء هاتين المنطقتين بل على
العكس من ذلك نجد أن المخطوطات التى
الصفحه ٣٧٢ :
المغولى حتى أن ابن عدوه اللدود وهو مؤلف تاريخ «كتاب الفخرى» يثنى ثناء
جما على خدماته. ولم تكن
الصفحه ٤٠٧ :
أو تشريح أعضائها «إذ ذلك موضوع لهم فى كتب مدونة». وهذا القول نفسه يصدق
على الفن الرابع الذى يتعرض
الصفحه ٤٢٦ :
الحكم على الطابع العام للكتاب من ألفاظ ابن جزى التى استشهدنا بها فى سياق
هذا الفصل ومن تحليل
الصفحه ٤٣١ : ، قد وصلا فى الحقيقة إلى استنناج واحد مؤداه أنه من المستحيل رفض رواية
ابن بطوطة على أساس أنها تتناقض مع
الصفحه ٤٤١ : الآراء الجغرافية لابن خلدون يجب استجلاؤها لا اعتمادا على «الرحلة» بل من
مؤلفه التاريخى الضخم الذى يحمل
الصفحه ٤٤٥ : فى
الوسط. وما يصدق على العلماء يصدق أيضا على الرحالة العاديين فقد ظل الاتصال مع
الأندلس مثلا قائما
الصفحه ٤٥٤ : .
Tableau Geogrophique d\'apres Léon l\'African, Alger, ٦٠٩١. وقد كان لليون
الإفريقى تأثير قوى على العلم
الصفحه ٢٤ : على شكل مصورات جغرافية منفردة ، بحيث لم يجد اتساع
أفق المعلومات الجغرافية إنعكاسا كافيا فى المصورات
الصفحه ٤١ : مجال الجغرافيا الفلكية. وترحالهم الدائم
وسراهم بالليل ، حين يعتمد الإنسان على على الاهتداء بالقمر