البحث في تاريخ الأدب الجغرافي العربي
٣٨٣/١٦ الصفحه ١١٣ : الميقات» ؛ وفى القسم الأول منه يعالج
مبادئ تلك العلوم التى يقوم عليها الفلك وهى الكوزموغرافيا (وصف الكون
الصفحه ١٣٨ :
وفيما يتعلق
بالتجارة عن طريق البحر مع الهند وأرخبيل الملايو والصين فإن العرب قد ساروا على
التقاليد
الصفحه ١٦٥ : الطرق الوارد فى آخر الكتاب. ويلى هذا استطرادات يحس
منها أنها إضافات عارضة ليس هناك ما يربطها على الدوام
الصفحه ١٨٠ : والنجوم وتأثيراتها والعناصر وتراكيبها وكيفية أفعالها
والبيان على قسمة الأزمنة وفصول السنة وما لكل فصل من
الصفحه ٢٠٧ : بكتاب «الفهرست» (٥٢) ، إلى الاعتقاد بأن أبا زيد البلخى قد اعتمد فى الأصل
على الخارطات التى وصفها الفلكى
الصفحه ٢١٣ : الملوك وأمروا لى بالصلات ، وعريت
وافتقرت مرات وكاتبنى السادات ووبخنى الأشراف وعرضت على الأوقاف وخضعت
الصفحه ٢٤٨ :
العلوم الأخرى بنصيب. أما مصنفاته التى تعرف عليها العلم الحديث منذ عهد ليس
بالبعيد فإنها تثبت أنه كان ملما
الصفحه ٢٥٤ :
على الآثار السابقة المصلّحة كما يعتمد أيضا على أرصاد جديدة (٧٣). أما فيما يتعلق بشكله فهو تعداد
الصفحه ٣٦٤ : المسألة فى واقعة تاريخية معينة ؛ فقد حدث فى عام ١٥٤٩
أن وضعت قوات دولة موسكو يدها على سفارة كانت فى طريقها
الصفحه ٣٩٧ : البداية قصيدة تاريخية على غرار شاهنامه
الفردوسى ، تلاها كتاب فى التاريخ العام بعنوان «تاريخ كزيده» أتمه فى
الصفحه ٤١٦ :
زكى باشا وثمة دراسة هامة لهذا الكتاب تستند على تلك الطبعة هو البحث الخاص
الذى قام به بيوركمان Bjo
الصفحه ٤٢٧ : بأنه قد نسى اسم موضع ما أو اسم شخص ، مثل ذلك القاضى
الذى نزل عليه بالشام أو تلك المدينة التى مر عليها
الصفحه ٤٦١ : أول مرة يعبر فيها البحر ومن ثم فقد أحدث البحر تأثيرا
كبيرا عليه ، وهو يرجع إلى الكلام على ذلك فى مواضع
الصفحه ٤٥ :
وقد زار الأعشى أثناء تجواله فارس ولكن من العسير أن نحكم استنادا على هذا
أنه يصور حادثا وقع بالفعل
الصفحه ٥٤ : الأحياء. وقد نالت هذه القصة انتشارا واسعا ولا تزال حية إلى الآن على هيئة
كتيبات شعبية كثيرا ما أعيد طبعها