البحث في تاريخ الأدب الجغرافي العربي
٤١٥/١٦ الصفحه ٣٩٣ : مشترك ، غير أن أبا الفدا يذكر بصراحة أنه أخذ تلك الطريقة عن
الطبيب بما فى ذلك عنوان الكتاب نفسه
الصفحه ١٦٤ : بما فيها من المدن المشهورة. وفى
وصفه للأقطار يفرد أهمية خاصة لإيران ولكنه لا يهمل الكلام على بلاد
الصفحه ٣٥٨ : هو «كتاب
بسط الأرض فى طولها والعرض» (١) ؛ ومن الطريف أن إحدى نسخ هذه الأخيرة التى استعملها
أبو الفدا
الصفحه ٣٤ : من الإضافات والتصحيحات. هذا وقد عرض بارتولد
بما عهد فيه من الأناة والأصالة العلمية الخطوط الرئيسية
الصفحه ٣٨٢ : الفنى والتى تذكرنا إلى حد ما بما لاحظناه فى العصر السابق لهذا. وإلى هذا
النمط ينتمى مصنفان لمحمد بن رشيد
الصفحه ٤٤٩ : التجاوز عن الهفوات ، والصفح عن الاشتغال بما لا يفيد فى
الآخرة ، فيا ربّ عفوا عن اقتراف ما لا رضى لك فيه
الصفحه ٤٢٤ : أنه تعرف فيها بمحمد بن جزى وهو الرجل الذى كتبت
له الأقدار أن يدون أخبار أسفار ابن بطوطة ؛ ثم رجع ابن
الصفحه ٢٩٤ :
وبوجه عام فإن أبحاثه تمثل خطوة جديدة فى دراسة الإدريسى عامة ، ويجب أن
يعمل لها حساب خاص بصرف النظر
الصفحه ٢٤٥ :
هذا فى إحدى النسخ التى كتبها بخط يده حيث يشكل اسمه بالعربية البيرونى أى بفتح
الباء تليها ياء مسكّنة
الصفحه ٢٤٧ : الطابع التخصصى ، ففى كتابه فى «الجواهر» مثلا يستشهد بما يقرب من ثمانين
شاعرا عربيا (١٩). ولم تصلنا
الصفحه ١٢٧ :
مؤلف بالنسبة لعصره يكتب فى موضوعات جغرافية عامة تتجاوز نطاق جزيرة العرب (١٤). ويوكد هذا تلك
الصفحه ٤٢٥ : حقيقة ذلك ولا
اختبار على أنه سلك فى إسناد صحاحها أقوم المسالك وخرج عن عهدة سائرها بما يشعر من
الألفاظ
الصفحه ٢٦٣ : (١٤١). ولا يزال من الصعب القول بما إذا كانت الخارطة معاصرة
للمتن وهل رسمها المؤلف بنفسه. والمرجح أنها
الصفحه ٣٥٧ : منها بخط يد المؤلف نفسه.
أما نشاطه فى
محيط الجغرافيا فإنه لا يتصل بالأدب بقدر ما يتصل بالاتجاه الذى
الصفحه ٤٥٢ : تام
فى يد ليون الإفريقى عند وصوله إلى إيطاليا قول ضعيف وأغلب الظن أن الأمر اقتصر
على قطع متفرقة وتخطيط