البحث في تاريخ الأدب الجغرافي العربي
٣٩٠/١ الصفحه ٢٤ :
من أن تبرز إلى الوجود «أطلس الإسلام» الطريف المنظم ، إلا أنها عجزت
بالتالى عن إنتاج ما يشبهه ولو
الصفحه ٤٦٠ : دون أن يعنى
بالتتابع الزمنى أو يشير إلى أن معلوماتهم تنتمى إلى عصر سابق للعصر الذى يعالج
الكلام عليه
الصفحه ٣٥ : الدخول فى محاولة
مماثلة تكتنفه صعوبات عديدة. والدليل على ذلك أن آخر عرض واسع للموضوع يرجع إلى
عام ١٨٤٨
الصفحه ٢٦١ :
عواطف المؤلف نحو الشيعة خاصة الإسماعيلية (١١٩). وإلى جانب الترجمات الجزئية فإن الكتاب موجود الآن
الصفحه ٣٧٤ : لنا
من قبل ولكن لا علاقة له «بأطلس الإسلام» على الرغم من أنه يقسم العالم إلى سبعة
أقاليم. ويقول عنه
الصفحه ٢٣٣ : أخبار الكيمائيين. غير
أن المؤلف أضاف إلى ذلك فى ذات العام نفسه ست مقالات أخرى كرسها «للعلوم الإسلامية
الصفحه ٢٥٦ : اتساع الأقطار المختلفة.
وفى الفصل الخامس والعشرين يرد الحديث عن أنهار الهند ومنابعها. ويجب أن يضم إلى
الصفحه ٧١ : التوقيت الهندى إلى «سنى العرب» كما تقول المصادر ، أى
أنه استبدل بنظام الكلبا حساب السنين القمرية المستعمل
الصفحه ١٣٤ : على القول بذلك وأبى مسلم الانقياد إلى ذلك فنالته محن
ومهانة إلى أن تخلص» (٩٦).
ولا تخلو
التفصيلات
الصفحه ٤٤٥ : خلال سيرة
حياة ابن خلدون نستطيع أن نتبين إلى أى حد ظلت الروابط الثقافية قائمة بين المغرب
ومصر فى القرن
الصفحه ٣٤٧ : من أنه ينتمى
إلى طراز من الناس يخالف تماما طراز ياقوت إلا أنه يعتبر بنفس الدرجة مثالا
نموذجيا لعصره
الصفحه ٣٤٨ : :
«وقد رسم
مولانا حرس الله مجده أن يضاف إلى هذا التصنيف ذكر أقاليم المغرب وتعيين مدنه
وتحديد ما بينها من
الصفحه ٤٥٢ :
بقليل ، وربما كان ذلك فى عام ١٥٢٨ ، تمكن بطريقة ما من الإفلات راجعا إلى
إفريقيا (٨٨) وما لبث أن
الصفحه ٢٩٥ : إلى خوارزم (١٨٦). ونظرا لعلاقة بلغار بشبه جزيرة البلقان فمن الجائز أن
يكون قد زار هنغاريا (١٨٧) وكان
الصفحه ٢٢٦ : يتبين لنا أن مضمون الكتاب متنوع جدا وأن المؤلف يفتقر افتقارا تاما إلى
الأصالة.
فإذا ما
انتقلنا من هذا