البحث في تاريخ الأدب الجغرافي العربي
١١٠/٧٦ الصفحه ٢٧٩ : ذلك فكتابه أكثر الكتب الجغرافية باللغة العربية رواجا وصيتا
فى أوروبا ؛ إذ ليس هناك مؤلف حفظ لنا معطيات
الصفحه ٢٨٣ : معا ـ فقال له أريد تحقيق
أخبار البلاد بالمعاينة لا بما ينقل من الكتب فوقع اختيارهما على أناس ألبا
الصفحه ٢٩٢ : ه ـ ١٣٤٨) فى كتابه الفريد الذى يحلل فيه
ستين علما من العلوم ويشير إلى أهم الكتب فى كل فرع منها (١٦٤
الصفحه ٢٩٧ : حملت عنوانا بسيطا هو «الرحلة» ، وذلك على غرار «سفرنامه»
لناصر خسرو. ولم تدون الرحلات على هيئة كتب
الصفحه ٣١٧ : العربية بينما يرجع نسبه إلى أصل غير عربى ؛ بل إنه يؤكد على
الدوام فى مقدمات كتبه قيمة اللغة العربية كأداة
الصفحه ٣١٨ : شريف مكة آنذاك ، وكان رجلا مولعا
بالكتب وعلى معرفة جيدة بالحجاز فقد زار معظم مواضعه الهامة (١٧) لذا فإن
الصفحه ٣١٩ : العلماء والفقهاء (٢٦) ؛ هذا وقد اشتهرت مرو بمكتباتها الحافلة بالكتب إلى عهد
ياقوت. وتمكن السمعانى مبكرا
الصفحه ٣٢٠ : بدوره فى القرن الخامس عشر عالم جم النشاط هو السيوطى وذلك
تحت عنوان «لب اللباب». وهذه الكتب عرفتها
الصفحه ٣٢٤ : القسم التاريخى منه إلا أن نيكولسون Nicholson يعتقد أنه لا يخلو من بعض الأهمية
بصفته أقدم ما كتب نثرا
الصفحه ٣٢٥ : أحمد (٨٣) ويلوح أن أصله من همدان ، ودليل ذلك أشادته بتلك
المدينة مما يفوق كثيرا ما كتبه عن طوس (٨٤
الصفحه ٣٢٧ : بفضل البحث الوافى الذى كتبه باللغة الإنجليزية
محمد نظام الدين وقدم فيه تحليلا لا مثيل له لمضمون الكتاب
الصفحه ٣٣٦ : ؛ وكان فرين بالذات هو أول من كتب عن شخص ياقوت
وعرف به ، وقد احتفظ بحثه كما أثبت روزن بقيمته إلى أوائل
الصفحه ٣٤١ : كتابه ، وهو يستشهد فى هذا الصدد بحكاية للجاحظ فى عيوب اختصار الكتب (٣٧).
ويلى المقدمة
خمسة أبواب
الصفحه ٣٤٤ : عدد من المؤلفات من ناحية وبفضل الشذرات من
سيرة حياته التى كتبها بنفسه (Autobiography)
والتى حفظها لنا
الصفحه ٣٤٥ : عن
كتب على أخبار المغول ، وقد حفظ لنا المؤرخ الذهبى (توفى عام ٧٤٨ ه ـ ١٣٤٨ (٥٣)) كثيرا من رواياته