البحث في تاريخ الأدب الجغرافي العربي
٦٨/٣١ الصفحه ١٥٨ : فى
قالب متجانس ، فضلا عن أن الكتاب يفتقر إلى الكثير من ناحية التبويب. وقد كان
بمقدور المؤلف بلا شك
الصفحه ٣٤٨ : هذا
الباب خارج عن مقصود هذا التصنيف وداخل فى باب المسالك والممالك وقد وضع الناس فيه
كتبا كثيرة ككتاب
الصفحه ٤٣١ :
من هذا يتبين
أن عالمين ، أحدهما ابن خلدون فى القرن الرابع عشر والآخر ياماموتو فى القرن
العشرين
الصفحه ٢٤ : الذهن أن الكارتوغرافيا لم تتمتع بالكثير من الأصالة حتى فى أوروبا
الوسيطة ولم يجر أى تصحيح فى المصورات
الصفحه ١٩٢ :
والصقالبة وهى التى حفظها لنا العذرى والبكرى والقزوينى ، وانتقلت منهم إلى مؤلفين
متأخرين مثل ابن سعيد
الصفحه ٢٣٢ :
ولعل مصنف ابن
القاص لم يكن ليتمتع بشىء من الذيوع لو اقتصر الأمر على المخطوطة الوحيدة التى
أمكن
الصفحه ٢٩٩ : عياض القشيرى ؛ وكان
اسم ابن جبير من الأسماء المحببة إلى أسرته فقد حمله الكثيرون قبله (٢٣١). وموطن
الصفحه ٣٣٩ :
هرات وسرخس إلى أن بلغ مرو. وبمرو أمضى عامين متنقلا بين مكتباتها الشهيرة التى
وصفها الكثيرون بحماس شديد
الصفحه ٤٣٣ : ء الأول بحماس شديد من قبل العلامة رنان Renan الذى نشر بهذه المناسبة دراسة عن
ابن بطوطة وكتابه تتسم بالكثير
الصفحه ١٢٦ : ياقوت بالكثير من الدقة ، وذلك عند تحليله لمصادر معجمه
، أن الكتب التى صنفت فى أسماء الأماكن صنفان «منها
الصفحه ٣٧٢ :
المغولى حتى أن ابن عدوه اللدود وهو مؤلف تاريخ «كتاب الفخرى» يثنى ثناء
جما على خدماته. ولم تكن
الصفحه ١١٤ : مبالغ فيه كما يحدث عادة فى أمثال هذه الحالات. وكان من بين أمناء
هذه المكتبة يوما ما المؤرخ المعروف ابن
الصفحه ١٢٨ : أم رواية جديدة لمصنف سابق. ويمثل بعض الأهمية مصنف لمعاصر للدينورى هو
اللغوى ابن لغزى الأصفهانى (قبل
الصفحه ١٣٢ : معظمها لم يحفظ منه شىء ؛ وفى كثير من
الأحيان تقتصر مادتنا على فقرات يسيرة أو مجرد ذكر الموضوع دون أية
الصفحه ١٤٢ : سليمان
وابن وهب قد دونها فى بداية القرن العاشر أبو زيد الحسن السيرافى (١٨٦) من أهل البصرة ، وهو الذى