البحث في الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة
٢٨٥/١٦٦ الصفحه ٦١ : تفسير «ربي»
بالعزيز ، و (مَعاذَ اللهِ) يقدمه ، فكيف يرجع إلى غيره «إنه»؟ ومهما كان العزيز أحسن
مثواه
الصفحه ٧٠ : فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ)(٢٧).
أترى العزيز كان
مكفوف البصر ليحتاج بيان الموقف إلى شاهد يشهد بما
الصفحه ٧١ : الْكاذِبِينَ) كسياسة حيادية في الشهادة تجعل السامع لها تائقا إليها ،
ناظرا فيها ، مرتاحا بها ، ثم عطفا إلى
الصفحه ٧٣ : ، وهكذا تمضي الأمور في القصور ، في كل تقصير وقصور ، ذلك وإلى أن تسرّبت
القصة إلى نسوة في المدينة :
الصفحه ٧٤ : المؤنث الحقيقي قبله هنا يؤخذ قياسا مطردا في أضرابه ، دون إصغاء الى
سائر الأدب!.
ام أضف إلى ذلك
المحتمل
الصفحه ٧٩ : الفاكهة وسائر المأكول إلى أيديهن ، حيث قطعنها فاقدات الشعور
والأحاسيس ، اللهم إلّا إحساسهن ليوسف لا سواه
الصفحه ٨١ : تحصل له فعلية هي من الملك أكثر بكثير ، وكما في الرسول الأقدس (صلى
الله عليه وآله وسلم) حيث فاق بجسمه
الصفحه ٨٩ : (ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما
بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ) وما رده الملك عليهن
الصفحه ٩٠ : نعمة له في عيني رئيس بيت السجن فدفع رئيس السجن الى
يد يوسف جميع الأسرى الذين في بيت السجن وكل ما كانوا
الصفحه ١٠٦ : ) يقول لرسوله (ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ) دون استجابة لدعوة الخروج ، ولا امتنان منه ، فإنما (ارْجِعْ
الصفحه ١١١ : استعارة عما يعنون في حيدهم وميدهم
، فالأضغاث هي الخلائط من الحشيش المضموم بعضها إلى بعض ، كالحزمة وما يجري
الصفحه ١٣٢ :
حَفِيظٌ
عَلِيمٌ) فكان من أمره الذي كان أن اختار مملكة الملك وما حولها إلى
اليمن ، وكانوا يمتارون
الصفحه ١٣٦ :
نرى في طول الخط
تتحول أسباب ذله إلى عزه برحمة خفية إلهية تجلت آخر أمره ،! فقد حسده إخوته فجعلوه
في
الصفحه ١٤٢ : بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا
انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
الصفحه ١٤٩ : واجتذاب العواطف العادية أو المتفلتة ، لترجع إلى طلبة موفي الكيل
وخير المنزلين ، مهما كانت العقبات