«خرق علمه باطن غيب السترات ، وأحاط بغموض عقائد السريرات» (الخطبة ١٠٦ / ٢٠٥).
«ولا يخفى عليه شخوص لحظة ولا كرور لفظة ، ولا ازدلاف ربوة ، ولا انبساط خطوة ، في ليل داج ، ولا غسق ساج ، يتفيأ عليه القمر المنير ، وتعقبه الشمس ذات النور في الأفول والكرور ، وتقلب الأزمنة والدهور ، من اقبال ليل مقبل ، وادبار نهار مدبر ، قبل كل غاية ومدة ، وكل إحصاء وعدة» (الخطبة ١٦١ / ٢٨٩).
«علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين ، وعلمه بما فى السماوات العلى كعلمه بما في الأرضين السفلى» (١٦١ / ٢٩٠).
«ولا يعزب عنه عدد قطر الماء ولا نجوم السماء ، ولا سوافي الريح في الهواء ، ولا دبيب النمل على الصفا ، ولا مقيل الذر في الليلة الظلماء ، يعلم مساقط الأوراق وخفي طرف الأحداق» (١٧٦ / ٣١٩).
«فسبحان من لا يخفى عليه سواد غسق داج ، ولا ليل ساج ، في بقاع الأرضين المتطأطات ، ولا في بقاع السفع المتجاوزات ، وما يتجلجل به الرعد في أفق السماء وما تلاشت عنه بروق الغمام ، وما تسقط من ورقة تزيلها عن مسقطها عواصف الأنواء وانهطال السماء ، ويعلم مسقط القطرة ومقرها ، ومسحب الذرة ومجرها ، وما يكفي البعوضة من قوتها ، وما تحمل الأنثى في بطنها» (١٨٠ / ٣٢٥).
(وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ١٠ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3021_alfurqan-fi-tafsir-alquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
