البحث في الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة
١١٠/١ الصفحه ١٧٤ :
ويقتدى ، فالسموات
والأرض ـ وهما الكون أجمع ـ هما ـ ككلّ ـ من إبداعه خلقا دون ولادة ذاتية أمّاهيه
الصفحه ١٧٥ :
المجرد ، والجن
والملائكة وغيرهما ممن اتخذوا للرحمن ولدا كلهم من عالم المادة.
وأما قولة البعض
من
الصفحه ٣٠٠ : البنات ولا سواهن من الأناث ، ومن ثمّ «أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين»
تقرر المعني مما في بطون هذه الأنعام
الصفحه ١٨٢ : ولادة
وليس خلقا!.
إنه خلق الأشياء
من الخلق الأوّل المسمى بالماء : (وَكانَ عَرْشُهُ
عَلَى الْماءِ) وخلق
الصفحه ٨٩ : والعقلية والوحي ، المجتمعة في رسول الهدى (ص)
منذ ولاده ، والمتفرقة فيمن سواه ممن آمن ثم كفر ، أو كان كافرا
الصفحه ١٠١ : الجليل «من
قبل» وعلّه منذ ولاده : (وَلَقَدْ آتَيْنا
إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ
الصفحه ١٧٦ :
الأوّلية المخلوقة لا من شيء ، أو يخلق من شيء خلقه قبل ، فلا يخلق من شيء ذاته
فإنه ولادة ، ولا من شيء غير
الصفحه ٢٢٦ : إلّا وفي أمته شيطانان
يؤذيانه ويضلان الناس بعده فأما صاحبا نوح فقنطيقوس وحزام وأما صاحب ابراهيم فمكثل
الصفحه ٨٠ : تبيح المحضورات تقية على الأهم بترك المهم.
(وَإِمَّا
يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ) تعني ـ فقط ـ من قد
الصفحه ١١ : «دابة».
وأما «بجناحيه»
فقد تعني أقل ما يحتاجه الطير إلى جناح وهو جناحان ، فهما داخلان في أجنحة حيث
الصفحه ٦٦ :
التوفي هو الأخذ
وافيا ، إما للروح كله وهو توفّي الموت ، أم للروح الإنساني والحيواني باق في
البدن
الصفحه ٧٥ : سياسية أماهيه ، فيه ضعفهم وفشلهم ، فيسيطر عليهم
السلطات الفوقية بل والقوات التحتية.
فحين يأمرنا الله
الصفحه ٧٦ : النبي (ص) في هذه الآية : أما انها ..
(٢) ما يروى عنه (ص)
انه قال : اللهم لا ترسل على امتي عذابا من
الصفحه ٨١ :
دون أصل النسيان ككلّ
، الذي هو طبيعة الحال في الإنسان ، مهما شملته (إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ) فإن إنسا
الصفحه ٨٣ : خالي ، فقال : إنه يقول في
الله قولا عظيما يصف الله بما لا يوصف فإما جلست معه وتركتنا وإما جلست معنا