البحث في نهر الذّهب في تاريخ حلب
١٨١/٣١ الصفحه ٤٢٤ : المدرسة البغدادية ووقف
عليها جزية يكيجه قلعه وقرية بلانقوز ومزرعة حسن تبه سي قرب أونكود وساقية رز
وطاحونين
الصفحه ٥٠٤ :
سبيل
هبة الله الكواكبي ، مدرسة الكواكبي ، مسجد أبي النور...................... ٤١
سبيل
زهير آغا
الصفحه ٥٢ : غير أن المدرسة والجامع وما يتعلق بهما جارية شروطهما على أحسن ما
يرام.
مكتوب على باب
المدفن الذي يلي
الصفحه ٨١ : والمشهور بين أهل المحلة أنه كان كثير الأوقاف.
المدرسة الأسدية
محلها قرب جامع
الطرسوسي المتقدم ذكره وهي
الصفحه ٩٧ : الجامع والمدرسة منها على الخراب
وأصبحت حجرات الجامع مأوى للغرباء والفقراء وسكن في حجرات المدرسة خدمة
الصفحه ٩٨ :
المدرسة الظاهرية
هي السلطانية تجاه
باب القلعة من الجهة الجنوبية. وكان الملك الظاهر قد أسسها
الصفحه ١١٠ : مدرسة بني الشحنة في أيام صاحب الدولة حضرة ثريا باشا
والي حلب أدام الله تعالى إجلاله عن يد الحاج يوسف
الصفحه ١٢٣ : وغربا سويقة علي وبندرة الاسلام.
آثارها
أعظمها
المدرسة الرضائية المشهورة بالعثمانية محدودة من غربيها
الصفحه ١٢٥ : من قروش زماننا وشرط أن يكون لمسجده أيضا إمام
للأوقات الجهرية يوميته ستة عشر عثمانيا ومدرس جامع بين
الصفحه ١٣٣ :
إلخ. وقف فيها على المدرسة وتوابعها الوجيه الماجد محمد أمين آغا بن المرحوم علي
آغا بن طاهر آغا اليكن
الصفحه ١٦٨ : على ذلك
إلى أن ملك الملك العادل نور الدين محمود زنكي فجدد فيها إيوانا وبيوتا وجعلها
مدرسة لتدريس مذهب
الصفحه ١٧١ : المدرسة وحجرة في جانبها أما صحن المدرسة السماوي
فطوله من الجنوب إلى الشمال ٣٨ ع و ١٢ ط وعرضه ٢٦ ع وتنخفض
الصفحه ٢٢٦ : ء.
هذه المدرسة حافلة
جدا عظيمة الباب واسعة الرحاب شبيهة بالمدرسة السلطانية الكائنة تجاه باب القلعة
كأنما
الصفحه ٢٤٣ : ترييضية. مساحة عرصته
تزيد على ستين ألف ذراع مربع وهي محتكرة من وقف المدرسة الرضائية المعروفة
بالعثمانية
الصفحه ٢٥٢ :
ومدرسة لتدريس
العلوم وقراءة ختم الخواجكان النقشبندي. ووقف في هذه المدرسة مكتبة حافلة تشتمل
على عدد