البحث في أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني
١٦٩/١٦ الصفحه ١٤١ :
على
دنياهم ، وخِفتَهم
على دينك ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ، واهرَب منهم بما خفتهم عليه
الصفحه ٥٠ :
ولفظ
أبي ذر : أنا خاتم النبيين ، كذلك علي خاتم الأوصياء الى يوم الدين .
٤
ـ وعن جابر بن عبد
الصفحه ٤٧ : الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
» .
قال
: وكان أصحاب محمد ( ص ) اذا أقبل عليهم علي عليه
الصفحه ٤٩ : الله عليه وآله : يا أنس ، أسكب لي وضوءاً ( قال : ) ثم قام فصلى ركعتين ثم قال : يا أنس ، أول من يدخل
الصفحه ٩٧ : أقبل الى علي (عليه السلام) قائلا له :
«
اني لأرى عجاجة لا يطفئها إلا دم ، يا آل عبد مناف ، فيم يلي
الصفحه ١١ :
وعلى
مرور الوقت ، أصبح أبو ذر يظهر للقراء على شاشة العرض شخصية محدودة بحدود ضيقة جداً ، تجعله
الصفحه ١٦ : المجتمع رأساً
على عقب واصبحت الكفاءة وحدها هي المؤهلة ، والفرصة متاحة لكل مواطن ان يتقدم ويبرز .
هذا
الصفحه ٢٩ : ، لا يعرف معنى الخوف ولا الوجل ، يغير على الحي ، وعلى القوافل ، فيصيب منها ، ثم يرجع الى مقره .
روى
الصفحه ٣٢ : الاسلام عقد العزم على اللقاء به ، والاستماع منه . لكنه فضل بادیء
الأمر أن يرسل أخاه ـ أنيساً ـ *
ليحمل
الصفحه ٤٢ :
ملازما
وجليسا ، وعلى مسائلته والاقتباس منه حريصا ، وللقيام على ما استفاد منه أنيسا ، سأله عن
الصفحه ٤٥ :
والتمسك
بهم . وموالاة علي عليه السلام بعد رسول الله ( ص ) وأخذ معالم الدين من معدنه .
قال
الصفحه ٥١ : بالنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، إن منازلنا
بعيدة ، وليس لنا مجلس ، ولا متحدث دون هذا
الصفحه ٩٨ :
فزجره
علي ( ع ) ، وقال : والله إنك ما أردت بهذا إلا الفتنة ، وانك والله طالما بغيت للاسلام شرا
الصفحه ١٠٢ :
وقد
أفسح أبو بكر المجال أمام الصحابة ، في إلفاته ، وتنبيهه على أخطائه ، وذلك ، حين قال في خطبته
الصفحه ١٣٦ :
فكتب
عثمان الى معاوية : ان أحمل جندبا اليّ على اغلظ مركب ، وأوعره ، فوجَّه به مع من سار به الليل