البحث في أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني
٤٥/١٦ الصفحه ٩٦ : خارج السقيفة ـ في حديث له : فلم ألبث ، واذا أنا بأبي بكر قد أقبل ومعه عمر ، وأبو عبيدة ، وجماعة من
الصفحه ١٣٨ : وترك هذا المال إن الله أعطاه خير الدنيا وخير الآخرة ، وتقطع على الله بذلك ، وانا سمعت النبي ( ص ) يقول
الصفحه ١٣٩ : أخبرني بكل ما أنا لاق .
قال
: عثمان : وما قال لك ؟
قال
: اخبرني بأني أمنع عن مكة ، والمدينة ، وأموت
الصفحه ١٤١ : ، وقال لعقيل : ودِّع أخاك .
كلام عقيل
فتكلم
عقيل : فقال : ما عسى أن نقولَ يا أبا ذر ، وأنت تعلم أنا
الصفحه ١٤٥ : المدينة الى ما ترى ! .
ثم
قال : بينا أنا ذات ليلة نائم في المسجد ، على عهد رسول الله ( ص ) ، أذ مرَّ بي
الصفحه ١٤٦ : وتطيع ، فسمعت وأطعت ، وأنا أسمع وأطيع ! والله ليلقَين الله عثمان ، وهو آثم في جنبي ١ .
وفي
حلية
الصفحه ١٥٥ : رسول الله يقول لنفر أنا فيهم : ليموتن رجل منكم بفلاة من الارض ، يشهده عصابة من المؤمنين ! وليس من أولئك
الصفحه ١٦٤ : أعمالهم .
عن
أبي ذر أيضا ، قال : بَينَا أنا واقف مع رسول الله ( ص ) فقال لي : يا أبا ذر ، أنت رجل صالح
الصفحه ١٧٦ : ، بباب الكعبة ، فقال : أنا جندب بن جنادة الغفاري ، هلموا الى أخ ناصح شفيق .
فاكتنفه
الناس ، فقالوا : قد
الصفحه ١٨٧ : ، واذا شرب رُوي ، وأنا لا أشبع من الصلاة .
يا
أبا ذر : ان الله تعالى بعث عيسى ابن مريم ( ع ) بالرهبانية
الصفحه ١٩٣ : نفسي حتى ينسى إبراهيم إسحاق ، يقول : يا رب أنا خليلك ، فلا تنسني .
يا
أبا ذر : لو أن امرأة من نسا
الصفحه ١٠٥ : الخط الاسلامي ، فكان بعضهم يرى أن الفيیء
الذي أفاءه الله على المسلمين إنما هو بستان لقريش ليس لأحد
الصفحه ١٧٧ : تدين تُدان .
يا
باغي العلم ، صلِّ قبل أن لا تقدر على ليل ولا نهار تصلي فيه ! إنما مَثلُ الصلاة
الصفحه ٢١ : ذلك مني ! فاني إنما أسأل حقي في كتاب الله . . ! » ٢
بهذه
الصراحة ، وبهذا الوضوح يرسم لنا أبو ذر بعض
الصفحه ٣٩ : الغزوات الثلاث بمحض ارادته واختياره ، بل من المؤكد أن تخلفه عنها ، وبقاؤه في قومه إنما كان بايعاز من