البحث في أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني
١٦٨/١٦ الصفحه ١٣٥ : من جندب بن جنادة ! يأتينا كل يوم ، فيصرخ على باب قصرنا بما سمعت ! ثم قال : أدخلوه عليَّ .
فجيء
بأبي
الصفحه ٣٦ :
حتى أقام بعسفان ١ وكلما أقبلت عير
لقريش يحملون الطعام ، ينفِّر بهم على ثنية غزال فتلقي أحمالها
الصفحه ٥٥ : الموضوع ذاته :
وتخلف
عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار ، ومالوا مع علي بن أبي طالب . منهم
الصفحه ٨٧ : المباركة ، لأن المسألة ـ بنظرهم ـ لا تعدو المفخارة بالإيلام ، والإطعام ، ونحر الجُزر ، على مرأى من الحَكَمِ
الصفحه ٨٩ : استغلال نبوة محمد ( ص ) للاستيلاء على العالم الاسلامي ، وبسط نفوذهم فيه ، وتحويل الخلافة بالتالي الى ملك
الصفحه ١٣٧ : : ادعوا الي عليا . فلما جاء ، قال عثمان لأبي ذر : أقصص عليه حديثك في بني العاص . فأعاده .
فقال
عثمان
الصفحه ٩٢ :
وصف
بعضها عمر بن عبد العزيز بقوله : « الوليد في الشام ، والحجاج في العراق ، ومحمد بن يوسف في
الصفحه ٤١ :
وقال
: دخلت ذات يوم في صدر نهاره على رسول الله ( ص ) في مسجده ، فلم أر في المسجد أحداً من الناس
الصفحه ٥٧ :
بينما
عبد الله بن عباس ، جالس على شفير زمزم ( يقول : قال رسول الله صلی الله عليه وسلم ) ، اذ
الصفحه ١٢٣ : كان كثير المنازعة لمعاوية والاعتراض عليه ، وكان في جيشه مَيل له .
ولا
يغرب عن بالنا ، أن معاوية
الصفحه ١٤٠ : وأمر مروان بن الحكم أن يخرج به . فخرج به ، وتحاماه الناس . إلا عليّ بن ابي طالب عليه السلام وعقيلا أخاه
الصفحه ١٤١ :
على
دنياهم ، وخِفتَهم
على دينك ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ، واهرَب منهم بما خفتهم عليه
الصفحه ٥٠ :
ولفظ
أبي ذر : أنا خاتم النبيين ، كذلك علي خاتم الأوصياء الى يوم الدين .
٤
ـ وعن جابر بن عبد
الصفحه ٤٩ : الله عليه وآله : يا أنس ، أسكب لي وضوءاً ( قال : ) ثم قام فصلى ركعتين ثم قال : يا أنس ، أول من يدخل
الصفحه ٩٧ : أقبل الى علي (عليه السلام) قائلا له :
«
اني لأرى عجاجة لا يطفئها إلا دم ، يا آل عبد مناف ، فيم يلي