البحث في أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني
٨٩/١٦ الصفحه ٩٥ : سقيفة بني ساعدة ، فقد تنازع المهاجرون والانصار في الامر من جهة ، وثارت ثائرة الاوس والخزرج ـ التي أطفأ
الصفحه ١١٠ : وذوي أرحامه على سائر الناس . وسوَّى بين الناس في الأعطية . وكان الغالب عليه مروان بن الحكم ، وأبو سفيان
الصفحه ١٩ :
صُورَة مُجْمَلة
أبو
ذر الغفاري : جُندب بن جَنادة . *
رمز
اليقظة في الضمير
الصفحه ٥٠ :
ولفظ
أبي ذر : أنا خاتم النبيين ، كذلك علي خاتم الأوصياء الى يوم الدين .
٤
ـ وعن جابر بن عبد
الصفحه ١٠٢ : شيطاناً يعتريني ، فاياي واياكم اذا غضبت . . الخ . » ١
وجاء
عهد عمر بن الخطاب ، وتولى زمام الامور بعد أبي
الصفحه ١٠٥ : الهبات والقطائع الضخمة التي كان يمنحها الخليفة الى المقربين ـ كما ستقرأ ـ ، كان الولاة من بني أمية
الصفحه ١٠٨ :
فلما
كان يوم الفتح ، فرَّ الى عثمان بن عفان ، وكان أخاه من الرضاعة ، فغيبه عثمان حتى اطمأن الناس
الصفحه ١١٤ :
٤ ـ سعد بن ابي وقاص : ترك يوم مات ، مائتين وخمسين ألف درهم ، ومات في قصره بالعقيق ١ .
٥ ـ زيد
الصفحه ١٤٨ :
بَين أبي ذَرّ وَحُذيفَة بن اليَمان
ما
كتبه أبو ذر ، الى حُذَيفَة بن اليمان يشكو
الصفحه ١٦٣ : ءُ من ذي لهجة أصدقُ ، ولا أوفى من أبي ذر ، شِبهُ عيسى بن مريم .
وفي
لفظ آخر : ما أظلَّت الخضراء ، ولا
الصفحه ٥٤ : الصحابة . . وما علينا في هذا الحال إلا أن نسرد بعض النصوص التأريخية المتضمنة لذلك .
قال
أبو حاتم سهل بن
الصفحه ٦٨ :
ـ
نظرا لجرأته وصراحته ـ دفعت به الى الاقامة فيها أثناء خلافة عمر بن الخطاب .
إن
من يتتبع سيرة
الصفحه ٧٤ : كميل بن زياد رحمه الله ، قال : « كنت بالمدينة حين أمر عثمان أبا ذر باللحاق بالشام ، وكنت بها في العام
الصفحه ٩٨ : المؤمنين علي عليه السلام يقف سدا منيعا في وجوههم ، لا يترك لهم في ذلك فرصة تمر .
فقد
حاول عمرو بن العاص
الصفحه ٩٩ : الْمُفْلِحُونَ
. » ٥٩ ـ ٩
ألا
وان عمرو بن العاص قد قام . قاماً أذى فيه الميت والحي ، ساء به الواتر ، وسر