البحث في أبوذر الغفاري رمز اليقظة في الضمير الإنساني
١١٠/١ الصفحه ١٥٧ : العابدين وجاهد فيك المشركين ، لم يغير ولم يبدل ، لكنه رأى منكرا فغيَّره بلسانه وقلبه حتى جفي ونفي ، وحرم
الصفحه ٤٣ :
قلت
: إثنا عشر شهراً .
قال
: كم منها حُرُم ؟
قال
: قلت : أربعة أشهر .
قال
: فشهر رمضان
الصفحه ١٩٩ : ، فقد خَسِر . قلت : وما الثلاث ـ فداك أبي وأمي يا رسول الله ـ ؟ قال : ورع يحجزه عمَّا حرّم الله عليه
الصفحه ٢٠١ : ذاك ، بأبي أنت وأمي ؟ قال : لأن الرجل يزني ويتوب الى الله ، فيتوبُ الله عز وجل عليه ، والغِيبة لا تغفر
الصفحه ١٦ : يوهب لرجل واحد ، بينما
فقراء المسلمين وضعفاؤهم يعانون الحرمان . واذا ما لدى افراد معينين من المسلمين
الصفحه ١١٢ : ، فزرعت في نفوسهم نوعا من الشعور بالحرمان ، يقابله نوع من الطموح الى الحكم ، فكان عثمان يغدق عليهم من بيوت
الصفحه ١٤٩ : ، وغُرِّبت عن العشيرة والاخوان ، وحَرَم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأعوذ بربي العظيم أن يكون مني هذا شكوى
الصفحه ١٧٧ : يوم لا أُدركه ١ .
وعن
أبي عبد الله الصادق ، عن أبيه ـ عليهما السلام ـ أنه قال :
في
خطبة أبي ذر
الصفحه ٧٩ : اليوم ١
الى آخر ما ذكره .
بعد هذا العرض ، يتضح لنا أن هذا المضمون ، واحد متفق
عليه ، لا مكان للغموض
الصفحه ١٨٥ : يوم القيامة ، عالم لا ينتفع بعلمه ، ومن طلب علماً ليصرِف به وجوه الناس اليه لم يجد ريح الجنة .
يا
الصفحه ١٩٤ : . والباطلُ خفيف حلو ، ورُبَّ شهوة ساعة تورث حزناً طويلا .
يا
أبا ذر : لا يفقه الرجل كل الفقه ، حتى يرى أن
الصفحه ٢٩ : ، لا يعرف معنى الخوف ولا الوجل ، يغير على الحي ، وعلى القوافل ، فيصيب منها ، ثم يرجع الى مقره .
روى
الصفحه ١٠٨ : : وكان عاملا لعمر على
دمشق والاردن ، فضمَّ اليه عثمان ولاية حمص وفلسطين والجزيرة ، وبذلك مدَّ له في أسباب
الصفحه ١٢٨ : الله . وإن أحدثوا ما لا تعرفون ، فجانبوهم ، وازروا عليهم وأن عُذِّبتم وحُرمتم وسُيِّرتم حتى يرضى الله
الصفحه ١٣٦ : عثمان
وفي
رواية الواقدي : أن أبا ذر لما دخل على عثمان ، قال له :
لا
أنعم الله بقين عينا