[٣٧] وسألته عن قيام شهر رمضان (١) هل يصلح؟
قال : « لا يصلح إلا بقراءة ، تبدأ فتقرأ فاتحة الكتاب ، ثم تنصت لقراءة الامام ، فإذا أراد الركوع قرأت (قل هو الله أحد) وغيرها ، ثم ركعت أنت إذا ركع ، فكبر أنت في ركوعك وسجودك كما تفعل إذا صليت وحدك ، وصلاتك وحدك أفضل ».
[٣٨] وسألته عن السراويل ، هل تجزئ مكان الازار؟
قال : « نعم » (٢).
[٣٩] وسألته عن الرجل ، هل يصلح له أن يصلي في إزآر وقلنسوة (٣) وهو يجد رداء؟
قال : « لايصلح » (٤).
[٤٠] وسألته عن الرجل ، هل يصلح أن يؤم في سراويل وقلنسوة؟
قال : « لا يصلح » (٥).
[٤١] وسألته عن المحرم هل يصلح له ان يؤم في سراويل وقلنسوة؟
قال : « لا يصلح » (٦).
[٤٢] وسألته عن المحرم ، هل يصلح أن يعقد إزاره على عنقه في صلاته؟
__________________
(١) هو لا يخلو عن اضطراب ، ولعله سأل عن صلاة التراويح جماعة ، فقال : لا يصلح إلا بقراءة القرآن ـ أي فذاً ـ ثم بين حكم من كان في تقية. « هـ ب ».
(٢) التهذيب ٢ : ٣٦٦ / ذيل الحديث ١٥٢٠ ، والوسائل ٣ : ٢٨٥ / ١٤.
(٣) القلنسوة : نوع من أنواع لباس الرأس. انظر : « تاج العروس ـ قلس ـ ٤ : ٢٢١ ».
(٤) التهذيب ٢ : ٣٦٦ / صدر الحديث ١٥٢٠ ، والوسائل ٣ : ٢٨٥ / ١٥.
(٥) زيادة من نسخة « ض ». وعنه في الوسائل ٩ : ١٣٤ / ٤.
(٦) في « م » زيادة : له.
