البحث في بحوث في علم الرجال
٣٣٢/١ الصفحه ٣٨٩ : ، إلى محمّد بن فيض من دون
قيد ، والطريق حسن ، لكن كلّ محمّد بن فيض مجهول.
(٢) لاحظ : سند
الفقيه
الصفحه ١٥٤ :
أقول
: إنّ توثيقه عبد
الرحمن بن حجاج ، وفيض بن المختار ، وسليمان بن خالد ، وصفوان ومحمّد بن إسحاق
الصفحه ٨٦ : ء
الأشخاص فقط ، نقل عن صاحب الرياض وبعض آخر ، ومال إليه أو قال به الفيض في محكي
وافيه ، ونسبه بعضهم إلى
الصفحه ١٥٣ :
٢. معاذ بن كثير.
٣. عبد الرحمن بن
الحجاج.
٤. فيض بن
المختار.
٥. يعقوب السراج.
٦. سليمان بن
الصفحه ٣١٥ : رضياللهعنه إلى أحد في مشيخة التهذيب إذا كان غير معتبر بطريقة
المعتبر إليه في الفهرست.
وجه عدم الإمكان
واضح
الصفحه ٨٧ :
وعن صاحب الرّياض
أنّه لم يعثر في الكتب الفقهيّة من أوّل كتاب الطّهارة إلى آخر كتاب الدّيات على
عمل
الصفحه ٣١٧ : ، بل الظاهر منها
اتّحاد كيفيّة طرق المشيخة وطرق الفهرست إلى من روي الشّيخ عنهم في التهذيب ، حتّى
تصحّ
الصفحه ٣٢٤ :
وقال بعد ذكر
الطرق والأسناد :
قد أوردت جملا من
الطرق إلى هذا المصنّفات والاصول ، ولتفصيل ذلك شرح
الصفحه ٣٢٥ : والاستبصار لعلّ الله تعالى يفتح إلى ذلك بابا ، فلمّا
رجعت إليهما فتح الله لي أبوابهما ....
أقول
الصفحه ٥٦ : التّوثيقات والتحسينات على قسمين :
قسم منها : مستند
إلى نقل سابق عن سابق حتّى ينتهي إلى الناقل المعاصر
الصفحه ١١٧ :
البحث التّاسع عشر
في طريق الصدوق إلى جميل في الفقيه
لم يذكر الصّدوق رحمهالله طريقه إلى جميل
الصفحه ١٢٨ : لا بأس به وفي الأخير يرجع إلى المميزات فإنّ المسمّي بمحمّد بن يحيى
الرّاوي عن الصّادق عليهالسلام غير
الصفحه ٢٩٣ :
ومعه لا نحتاج إلى
تصحيحها ، نعم ، إذا حصل لنا الاطمئنان بأنّ الشّيخ نقل الرّواية بذاك الطريق نفسه
الصفحه ٢٩٤ :
وثالثا
: لو سلّمنا أنّ
نسبة الكتب إلى أربابها قطعية في الجملة ، لسئلنا ما المؤمّن من احتمال زيادة
الصفحه ٣٥٦ : موارد من تهذيبه ؛ لأجل الاختصار ، والله العالم والهادي إلى الحقّ.
ثمّ قال السّيد
السيستاني (طال عمره