البحث في بحوث في علم الرجال
٣٤١/٦١ الصفحه ٣١٧ : ، بل الظاهر منها
اتّحاد كيفيّة طرق المشيخة وطرق الفهرست إلى من روي الشّيخ عنهم في التهذيب ، حتّى
تصحّ
الصفحه ٣٢٤ :
وقال بعد ذكر
الطرق والأسناد :
قد أوردت جملا من
الطرق إلى هذا المصنّفات والاصول ، ولتفصيل ذلك شرح
الصفحه ٥٦ : التّوثيقات والتحسينات على قسمين :
قسم منها : مستند
إلى نقل سابق عن سابق حتّى ينتهي إلى الناقل المعاصر
الصفحه ١١٧ :
البحث التّاسع عشر
في طريق الصدوق إلى جميل في الفقيه
لم يذكر الصّدوق رحمهالله طريقه إلى جميل
الصفحه ١٢٨ : لا بأس به وفي الأخير يرجع إلى المميزات فإنّ المسمّي بمحمّد بن يحيى
الرّاوي عن الصّادق عليهالسلام غير
الصفحه ٢٩٣ :
ومعه لا نحتاج إلى
تصحيحها ، نعم ، إذا حصل لنا الاطمئنان بأنّ الشّيخ نقل الرّواية بذاك الطريق نفسه
الصفحه ٢٩٤ :
وثالثا
: لو سلّمنا أنّ
نسبة الكتب إلى أربابها قطعية في الجملة ، لسئلنا ما المؤمّن من احتمال زيادة
الصفحه ٣٥٦ : موارد من تهذيبه ؛ لأجل الاختصار ، والله العالم والهادي إلى الحقّ.
ثمّ قال السّيد
السيستاني (طال عمره
الصفحه ٣٧٠ :
تنبيه مهم
في المرحلة الأولى
كنت بنّيت على تصحيح طرق الشيخ إلى ما رواه في التهذبين على المشيخة
الصفحه ٤٣٧ : الصدوق رحمهالله.
أقول
: وعندي أنّ الأمر
ليس فيه هين ؛ لحرمة انتساب الشّيء إلى الأئمّة عليهمالسلام
الصفحه ٢٢١ :
في آخرها من عدّ
الثقات والحسان إلى أكثر من ألف ومأتين وثمانين رجلا.
وأمّا كتاب معجم
رجال الحديث
الصفحه ٢٥٣ : :
سمعت الرضا عليهالسلام يقول في ابن أبي حمزة : أليس هو الّذي يروي أن رأس المهدي
يهدي إلى عيسى بن موسى
الصفحه ٣٣٤ :
الشّيخ رحمهالله ذكر في المشيخة طريقه إلى روايات الفضل ، فروي عن مشائخه
عن محمّد بن يعقوب ، عن علي بن
الصفحه ٣٣٥ :
إلى كتب المؤلّفين
، بل هو طريق بواسطة الكليني وكتاب الكافي ، وإن الشّيخ يروي بواسطة الكافي روايات
الصفحه ٤١٨ :
واعلم : أنّ نسبة
هذه الكتب وأمثالها إلى مؤلّفيها الثقات ، وبالتالي تصحيح أحاديثها المروية فيها