البحث في بحوث في علم الرجال
٣٣١/٣١ الصفحه ٢٦٢ : بروايات النوادر من دون إرسال ، لكن الكلام في سند الشّيخ إلى هذا
الكتاب ، فإنّ للشّيخ أخبره بروايات النوادر
الصفحه ٢٩٥ :
بالمسندات ... وفي كلام الصدوق ما يشير إلى ذلك كلّه ، فلا يستغنى عن الوسائط في
أخبار تلك الكتب ، ودعوى
الصفحه ٢٩٩ :
بالنسبة إلى معارضه ، لا بالنسبة إلى أصل صدوره. (٤)
ثمّ أورد على نفسه
(٥) بأنّه كيف يجب على المتأخّرين
الصفحه ٣٠٣ : رحمهالله كتبا ربّما ينهاه بعضهم إلى ستّة وخمسين كتابا ، منها
كتابه في قصص الأنبياء ، وقد أكثر فيه النقل عن
الصفحه ٣٠٩ :
البحث الرابع والأربعون
كيفيّة طرق الشّيخ إلى الكتب والاصول والروايات
قال الشّيخ الطوسي
قدّس
الصفحه ٣١٨ : للأسانيد
الّتي ذكرها في المشيخة إلى تلك المصادر عن سائر الأسانيد المذكورة في فهارس
الأصحاب ، وإنّما اقتصر
الصفحه ٣٣٨ : النجوم ؛ لعدم احتمال عقلائي في استناد توثيقه إلى الحسّ بعد الفصل بينه وبين
أحمد بأكثر من ثلاثمائة سنة
الصفحه ٤٢٥ :
إلى الشّيخ بطريق
ابن بطّة الضعيف فلا يعتبر الحديث ، وإن صحّ السند قبل البرقي إلى الإمام
الصفحه ٢٦ : المرسل في أداء رسالته ، وإن لم يكن
ثقة فيما يرجع إلى ساير أعماله ومعاملاته ، بل وفي أقواله في غير مورد
الصفحه ٤٥ :
قول العدل الواحد
، بل على مطلق الظّن سواء استند إلى تزكية العدل أو إلى سائر الأمارات
الاجتهاديّة
الصفحه ١٠٥ : ، فمن كان منهم شيخ إجازة بالنّسبة إلى كتاب أو كتب لم يثبت
انتسابها إلى مؤلّفها من غير أخباره ، فلا بدّ
الصفحه ١١٨ :
وهنا وجه آخر خطر
ببالي لتصحيح أحاديث الصدوق رحمهالله في الفقيه عن جميل ، وهو طريق الشّيخ إلى كتاب
الصفحه ١٦٠ :
إلى إنكار الإمامة.
هذا ولكن لا يحتمل
احتمالا عقلائيّا أنّ أبا بصير بقي على حاله وإنكار كمال علم
الصفحه ١٦٦ : .... (٢)
٣. صحيح الوليد بن
صبيح قال : جاء رجل إلى أبي عبد الله عليهالسلام يدّعى على المعلّى بن خنيس دينا عليه
الصفحه ١٨٨ : الشّرط إلى المشهور غير
ثابتة ـ وعن جماعة عدم اعتباره واستدل المثبتون بآية النبأ ؛ إذ لا فسق أعظم من
عدم