البحث في بحوث في علم الرجال
٢٩٣/٤٦ الصفحه ٧٧ :
الحلّي رحمهالله وإن أراد كلّ كتاب وإن لم يكن فقيها ، فهو أيضا حقّ ، فإنّ
الشّيخ رحمهالله ذكر في
الصفحه ٨٢ :
فإنّ قلت : إذا لم
يثبت وثاقة الصّحابة ، فكيف نثبت السنّة ، وفوق ذلك القرآن المجيد حيث وصل إلينا
من
الصفحه ٩٠ : إلّا عن ثقة ، وإن لم يخبر به هؤلآء أنفسهم.
خامسها
: فهمهم أنّهم لا
يروون الرّواية إلّا مع القرينة على
الصفحه ٩٥ : الاحتمال وإن لم يكن مقبولا ، لكنّه
ينافي إجماع الكشّي. (٣)
والمتتبّع يجد
أكثر من ذلك. ولا حظ رسالة
الصفحه ٩٧ : الرجال أو لم يذكروا.
والحديث من جهتهم
صحيح .. وهم : كأبي الحسن علي بن أحمد بن أبي جيّد ، وأبي عبد الله
الصفحه ١٢٤ :
يونس تلميذ حريز ، فاخباره عنه يحتمل الحسّ ـ أي : احتمال سماعه ـ من حريز
واعترافه بأنّه لم يسمع من
الصفحه ١٣٢ : الأستاذ رحمهالله
أيضا لكنّه ضعيف ، ويأتي في البحث : ٤٢.
(٥) الثّقة ، وفي
معجم الرجال : لكنّه لم نظفر لا
الصفحه ١٥٤ : مرّ. والظاهر
أنّ نظره رحمهالله في توثيقاته العامّة وسيع ، كما ذكره بعض آخر أيضا على ما
يأتي ، فلو لم
الصفحه ١٨٥ : الشّكّ الموجب لعدم حجيّة رواياته ، لكنّه إنّما يتمّ إذا لم يفسّر
العدالة بالإسلام وعدم ظهور الفسق ، أو لم
الصفحه ١٨٨ : الرّاوي في كثير من أبواب الفقه معتذرين بإنجبار
الضعف بالشّهرة ولكن في الفصول : لم يثبت ـ أي : نسبة هذا
الصفحه ١٩٩ :
وترجمان القدماء ـ بإقرار المحدّث النوري ـ لم يهتّم بالتعديل والتوثيق حقّ
الاهتمام ، ومن دقّق النظر في
الصفحه ٢١٧ : ثقة.
فالعمدة في عدم اعتمادنا
عليهما ، إنّهما ـ سواء كان للحسين أو لأبنه أحمد ـ لم يثبتا بطريق
الصفحه ٢٢٧ : القسمين الأخيرين من النوع الأوّل.
فمرادنا بالمرسل
ما لم يذكر راويه في الرجال ولم يعلم صدقه ، أو ذكروه
الصفحه ٢٢٨ : أو أمثال هذه
العبارات نبني على اعتبار الرّواية ، وإن لم نعرف المحذوفين إسما بالمدح والذمّ ،
للاطمئنان
الصفحه ٢٤٠ : وصلت إلينا لم نرها صالحة للاعتماد عليها.
ويقول سيّدنا
الأستاذ الحكيم قدّس سره في حقائق