والأَلْوَى : الرجل المجتنب المنفرد لا يزال كذلك.
واللاءونَ : جمع الذِى من غير لفظه بمعنى الَّذِينَ. وفيه ثلاث لغات اللاؤُنَ فى الرفع واللائينَ فى الخفض والنصب ، واللاءو بلا نون ، واللائِى بإثبات الياء فى كلِّ حال ، يستوى فيه الرجال والنساء ، ولا يصغّر لأنَّهم استغنوا عنه باللَتَيَّاتِ للنساء وباللَذَيُّونَ للرجال. وإن شئتَ قلت للنساء اللاء بالكسر بلا ياء ولا مدّ ولا همز ، ومنهم من يهمز.
وأمَّا قول الشاعر (١) :
|
من النَفَرِ اللاءِ (٢) الذين إذا هُمُ |
|
يَهابُ اللئامُ حَلْقةَ الباب قَعْقَعُوا |
فإنّما جاز الجمع لاختلاف اللفظين ، أو على إلغاء أحدهما.
لها
اللهَاةُ : الهَنَةُ المطبقة فى أقصى سقف الفم ، والجمع اللهَا واللهَوَاتُ واللهَيَاتُ أيضاً ، مثل القَطَيَاتِ. وأمّا قوله :
|
يَا لَكَ من تَمْرٍ ومن شِيشَاءِ |
|
يَنْشَبُ فى المَسْعَلِ واللهَاءِ |
فإنّما مدّه ضرورةً ، ويروى بكسر اللام (٣).
قال أبو عبيد : هو جمعٌ لهاً ، مثل الإضاءِ جمع أَضاً والأَضَا جمع أَضَاةٍ.
واللُّهْوَةُ بالضم : ما يُلقيه الطاحن فى فَم الرحى بيده ؛ تقول منه : أَلْهَيْتُ فى الرَحَى. والجمع لُهاً.
واللُّهْوَةُ أيضاً : العطيّة ، دراهمَ كانت أو غيرها ، والجمع اللُّهَا. يقال : إنَّه لمِعْطَاءُ اللُّهَا ، إذا كان جواداً يعطى الشىء الكثير.
ولَهِيتُ عن الشىء بالكسر أَلْهَى لُهِيًّا ولُهْيَاناً ، إذا سلوتَ عنه وتركت ذكره وأضربتَ عنه.
وأَلْهَاهُ ، أى شغله. ولَهَّاهُ به تَلْهِيَةً ، أى علّله.
ولَهَوْتُ بالشىء أَلْهُو لَهْواً ، إذا لعبتَ به.
وتَلَهَّيْتُ به مثله.
وتَلَاهْوا ، أى لَهَا بعضُهم ببعض. وقد يكنى باللهْوِ عن الجماع.
وقوله تعالى : (لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً) قالوا : امرأة ، ويقال ولداً.
وتقول : الْهَ عن الشىء ، أى اتركه. وفى الحديث فى الَبَلل بعد الوضوء : «الْهَ عنه».
__________________
(١) أبو الرُبَيْس.
(٢) فى اللسان : «من النَفَر اللائى».
(٣) فى اللسان : فقد روى بكسر اللام وفتحها ، فمن فتحها ثم مدّ فعلى اعتقاد الضرورة وقد رآه بعض النحويين ، والمجتمع عليه عكسه.
![الصّحاح [ ج ٦ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2883_alsahah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
