|
فازْجُرْ حِمَارَكَ لا تُنْزَعْ سَوِيَّتُهُ |
|
إذاً يُرَدُّ وقَيْدُ العَيْرِ مكروبُ |
والجمع سَوَايَا. وكذلك الذى يجعل على ظهر الإبل ، إلّا أنّه كالحلْقةَ لأجل السَنام ، ويسمَّى الحَوِيَّةَ.
واسْتَوَى الشىء : اعتدل. والاسم السَّوَاءُ.
يقال : سَوَاءٌ عَلَىَّ أقمت أو قعدت.
الكسائى : يقال كيف أصبحتم؟ فيقولون : مُسْوُونَ صالحون ، أى أولادنا ومواشينا سَوِيَّة صالحة.
وفى الحديث (١) : «إذا تَسَاوَوْا هلكوا».
وقوله تعالى : (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ) ، أى تستوى بهم.
وقول خالد بن الوليد :
* فَوَّز من قُرَاقِر إلى سُوَى (٢) *
هما ماءان.
سها
السُّهَا : كوكبٌ خفىّ فى بنات نعشٍ الكبرى والناس يمتحنون به أبصارهم. وفى المثل :
«أُرِيهَا السُّهَا وتُرِينِى القمر»
. الأصمعى : السَّهْوَةُ كالصُفَّةِ تكون بين يدى البيوت.
قال أبو عبيد : سمعتُ غير واحدٍ من أهل اليمن يقولون : السَّهْوَةُ عندنا بيتٌ صغيرٌ منحدرٌ فى الأرض ، وسَمْكُه مرتفعٌ من الأرض شبيه بالخِزانة الصغيرة يكون فيها المتاع.
والسَّهْوَةُ من النوق : الليِّنة السير.
والسَّهْوُ : السكون واللِينُ ، والجمع سِهَاءٌ مثل دَلْوٍ ودِلَاءِ. قال الشاعر :
|
تَنَاوَحَتِ الرياحُ لفقد عَمْرٍو |
|
وكانت قبل مَهْلَكهِ سِهَاءَ |
أى ساكنةً ليّنةً.
والمُسَاهَاةُ فى العِشرة : ترك الاستقصاء.
والسَّهْوَاءُ : ساعةٌ من الليل وصدرٌ منه. وفى المثل : «إنَّ المُوصَّينَ بنو سَهْوَانَ» ، معناه أنّك لا تحتاج إلى أن توصِىَ إلَّا من كان غافلاً ساهياً.
والسَّهْوُ : الغفلة. وقد سَهَا عن الشىء يَسْهُو فهو ساهٍ وسَهْوَانُ.
__________________
(١) فى المختار : قال الأزهرى : قولهم : لا يزال الناس بخير ما تباينوا ، فإذا تساوَوْا هلكوا ، أصله أنّ الخير فى النادر من الناس ، فإذا اسْتَوَوْا فى الشرّ ولم يكن فيهم ذو خير كانوا من الهلكى. ولم يذكر أنّه حديث ، وكذا الهَرَوِىُّ لم يذكره فى شرح الغريبين.
(٢) قبله :
لله در رافع أنى اهتدى
![الصّحاح [ ج ٦ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2883_alsahah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
