زبن
الزَّبْنُ : الدفعُ. وزَبَنَتِ الناقة (١) ، إذا ضَربتْ بثَفِنَاتِ رِجْلِهَا عند الحلب. فالزَّبْنُ بالثَفِنَاتِ ، والرَكْضُ بالرِجْل ، والخبط باليد.
وناقةٌ زَبُونٌ : سيِّئة الخُلُقِ تضرب حالبَها وتدفعُه.
وحربٌ زَبُونٌ : تَزْبِنُ الناس ، أى تَصدِمهم وتدفَعهم.
والزَّبَانِيَة عند العرب : الشُرَط ، وسمِّى بذلك بعضُ الملائكة لدفعهم أهلَ النار إليها.
قال الأخفش : قال بعضهم : واحدهم زَبَانِىٌ ، وقال بعضهم : زَابِنٌ ، وقال بعضهم : زِبْنِيَةٌ ، مثال عِفْرِيَةٍ. قال : والعرب لا تكاد تعرف هذا ، وتجعله من الجمع الذى لا واحدَ له من لفظه ، مثل أبابيل وعباييد.
ورجلٌ فيه زَبُّونَةٌ ، بتشديد الباء ، أى كِبْرٌ.
ورجلٌ ذو زَبُّونَةٍ ، أى مانعٌ جانبَه. قال سوَّار ابن المضرّب :
|
بذَبِّى الذَمَّ عن حَسَبِى بمَالِى (٢) |
|
وزَبُّونَاتِ أَشْوَسَ تَيَّحَانِ |
وزُبَانَيا العقربِ : قرناها.
والزُّبَانَيَانِ : كوكبان نيِّران ، وهما قرنا العقربِ ، ينزلهما القمر.
وزَبَّانُ : اسمُ رجلٍ.
والمُزَابَنَةُ : بيع الرُطب فى رءوس النخل بالتمر ، ونُهِىَ عن ذلك لأنَّه بيع مجازَفة من غير كَيْلٍ ولا وَزْنٍ. ورُخّصَ فى العرايا.
والزَبينَةُ : قد فسَّرناه فى الحَزيمةِ.
وأما الزَّبُونُ للغبىّ والحريفِ ، فليس من كلام أهل البادية.
زحن
زَحَنَ (٣) يَزْحَنُ زَحْناً : أبطأ. وتَزَحَّنَ مثله.
ويقال : تَزَحَّنَ على الشئ (٤) ، إذا فعلَه مع كراهِيَةٍ له.
زرجن
الزَّرَجُونُ بالتحريك : الخمر ، ويقال الكَرْمُ.
قال الراجز (٥) :
|
كَأَنَّ باليُرَنَّإ المعلولِ |
|
ماءَ دَوَالِى زَرَجُونٍ مِيلِ |
__________________
(١) زَبَنَ يَزْبِنُ زَبْناً من باب ضرب.
(٢) فى اللسان : «عن أَحْسَابِ قَوْمِى».
(٣) زَحَنَ من باب مَنَعَ أبطأ.
(٤) فى اللسان : «عن الشئ».
(٥) دكين بن رجاء ، وقيل : منظور بن حبة
![الصّحاح [ ج ٥ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2882_alsahah-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
