|
إلّا عَوَاسِرُ كالمِرَاطِ مُعِيدَةٌ |
|
بالليل مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفُ (١) |
والجمع أُيُومٌ.
والإيَامُ : الدُخَانُ ، والجمع أُيُمٌ.
وآمَ الرجل إيَاماً ، إذا دخَّن على النحل لتخرج من الخليلة فيأخذ ما فيها من العسل. قال أبو ذؤيب :
|
فلمّا جَلَاهَا بالْإِيَامِ تَحَيّزَتْ |
|
ثُبَاتٍ عليها ذُلُّها واكْتِئابُها |
فصل الباء
بجرم
البَجَارِمُ : الدواهى.
بذم
ثوبٌ ذو بُذْمٍ ، أى كثير الغَزْلِ.
ورجلٌ ذو بُذْمٍ ، أى سمين ، ويقال : ذو رأىٍ وحزمٍ. وقال الأموىّ : ذو نَفْسٍ.
وقال الكسائى : ذو احتمالٍ لما حُمِّلَ. وقال الخليل : هو العاقل عند الغَضَب.
برم
البَرَمُ بالتحريك : مصدر قولك بَرِمَ به بالكسر ، إذا سئمه. وتَبَرَّمَ به مثله. وأَبْرَمَهُ ، أى أملّه وأضجره.
والبَرَمُ أيضاً : الذى لا يدخُل مع القوم فى الميسر ؛ والجمع أَبْرَامٌ. وقال (٢) :
* ولا بَرَماً تُهْدِى النساءُ لِعِرْسِهِ (٣) *
وفى المثل : «أَبَرَماً قَرُوناً» أى هو بَرَمٌ ويأكلُ مع ذلك تمرتين تمرتين.
__________________
(١) قبله :
|
أزهير إن أخا لنا ذارة |
|
جلد القوى في كل ساعة محرف |
|
فأرقته يوما بجانب نخلة |
|
سبق الحمام به زهير تلهفي |
|
ولقد وردت الماء لم يشرب به |
|
بين الربيع إلى شهور الصيف |
والصَيِّفُ : مطرُ الصيف. وقوله : إلَّا عَوَاسِرُ : يعنى ذئاباً عاقدة أذنابها. والمِرَاط : السهام التى تَمَرَّطَ رِيشُهَا. ومُعِيدةٌ : مُعَاوِدَةٌ للورْدِ مرّةً بعد مرهٍ. يقول : هذا المكان لخلائه ، من موارد الحيَّات. ومُتَغَضِّفٌ : مُتَثَنٍّ. قوله : ذا مِرّةٍ ، أى ذا قُوّةٍ. وقوله : فى كل ساعة مَحْرِفِ يقول : يحترف فيتصلَّب. ويروى : «إلّا عَواسِلُ» باللام وهى أشهر الروايتين ، يقال : مَرَّ الذئب يَعْسلُ وَيَنْسِلُ إذا مَرَّ مَرًّا سريعاً.
(٢) الشعر لمتمِّم بن نُوَيْرة اليربوعى.
(٣) عجزه :
إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا
![الصّحاح [ ج ٥ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2882_alsahah-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
