يخاطب امرأته (١) :
|
حتى إذا أَجْرَسَ كُلُّ طَائِرِ |
|
قامتْ تُعَنْظِي بك سَمْعَ الحَاضِرِ |
يقول : تذكرك بسوءٍ عند الحاضرين.
فصل الغين
غلظ
غَلُظَ الشيء يَغْلُظُ غِلَظاً : صار غَلِيظاً.
واسْتَغْلَظَ مثله.
ورجلٌ فيه غُلْظَةٌ (٢) وغِلَاظَةٌ بالكسر ، أى فيه فظاظةٌ.
وأَغْلَظَ له في القول ، وغَلّظَ عليه الشيءَ تَغْلِيظاً.
ومنه الدِّيَةُ المُغَلَّظَةُ : التى تجب فى شِبْه العمدِ ، واليمينُ المُغَلَّظَةُ.
وأَغْلَظْتُ الثوبَ ، أى اشتريته غَلِيظاً.
واسْتَغْلَظْتُهُ ، أى تركتُ شراءه لغِلَظِهِ.
غنظ
الغَنْظُ : أشدُّ الكربِ. يقال. قد غَنَظَهُ الأمرُ يَغْنُظُهُ غَنْظاً ، أى جَهَدَهُ وشقَّ عليه ، فهو مَغْنُوظٌ. وكان أبو عبيدة يقول : هو أن يُشرِف الرجلُ على الموت من الكرب ثم يُفلتَ منه. قال الشاعر (١) :
|
ولقد لَقِيتَ فوارساً من رَهْطِنا |
|
غَنَظُوكَ غَنْظَ جَرَادَةِ العَيَّارِ (٢) |
وذكر عُمر بنُ عبد العزيز الموت فقال : «غَنْظٌ ليس كالغَنْظِ ، وكَظٌّ ليس كالكظِّ».
ورجلٌ مُغَانِظٌ. قال الراجز :
|
جَافٍ دَلَنْظًى عَرِكٌ مُغَانِظُ |
|
أَهْوَجُ إِلَّا أَنَّه مُمَاظِظُ |
__________________
(١) قال جندل بن المُثَنَّى الطُهَوِىُّ يخاطب امرأته :
|
لقد خشيت أن يقوم قابري |
|
ولم تمارسك من الضرائر |
|
كل شذاة جمة الصرائر |
|
شنظيره شائلة الجمائر |
|
حتى إذا أجرس كل طائر |
|
................................ |
|
تصر إصرار العقاب السكاسر |
|
ولا تطيع رشدات آمر |
|
ترمى البذا بجنان واقر |
|
وشدة الصوت بوجه حازر |
|
توفى لك الغيط بمد وافر |
|
ثم اغاديك بصغر صاغر |
حتى تعودي أخسر الخواسر
(٢) هذه مثلثة الغين. وما بعدها بكسر الغين فقط.
(١) جرير.
(٢) بعده :
|
ولقد رأيت مكانهم فكرهتهم |
|
ككراهة الخنزير للايغار |
![الصّحاح [ ج ٣ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2875_alsahah-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
