ورَيْطَةُ : اسمُ امرأةٍ (١).
فصل الزّاى
زخرط
قال الفراء : الزِّخْرِطُ بالكسر : مُخَاط النَّعجة. قال : وكذلك مُخاطُ الإبل.
زطط
الزُّطُّ : جيلٌ من الناس ، الواحد زُطِّيٌ ، مثل الزَّنْجِ وزَنْجِىٍّ ، والرُومِ ورُومِىٍّ.
فصل السّين
سبط
شَعْرٌ سَبْطٌ وسَبِطٌ ، أى مسترسِلٌ غير جعدٍ.
وقد سَبِطَ شعره بالكسر يَسْبَطُ سَبَطاً.
ورجلٌ سَبِطُ الشعرِ وسَبِطُ الجسم وسَبْطُ الجسم أيضاً مثل فَخِذٍ وفخْذٍ إذا كان حَسَنَ القَدِّ والاستواءِ. قال الشاعر (٢) :
|
فجاءتْ به سَبْطَ العظامِ كأنَّما |
|
عِمَامتُه بَيْنَ (٣) الرجالِ لِوَاءُ |
وقولهم : ما لى أراك مُسْبِطاً ، أى مُدَلِّياً رأسَك كالمهتمّ مسترخىَ البدن.
وأَسْبَطَ الرجلُ ، أى امتدَّ وانْبَسَطَ على الأرض من الضَرب (٤) والتَبْسِيط فى الناقة ، كالرِجَاعِ.
ويقال : سَبَّطَتِ الناقةُ بولدها ، إذا ألقتْه وقد أشْعَرَ.
ويقال أيضاً : سَبَّطَتِ النعجةُ ، إذا أسقطتْ.
والسِّبْطُ : واحد الاسْبَاطِ ، وهم وَلَدُ الوَلَدِ.
والأسْبَاطُ من بنى إسرائيل كالقبائل من العرب. وقوله تعالى : (وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً)، فإنَّما أَنَّثَ لأنَّه أراد اثنتي عشرة فِرقةً ، ثم أخبر أنَّ الفِرَقَ أَسباطٌ ، وليس الأَسْبَاطُ بتفسيرٍ ولكنه بدلٌ من اثنتى عشرة ، لأنَّ التفسير لا يكون إلَّا واحداً منكورا ، كقولك اثنى عشر درهماً. ولا يجوز دراهم.
والسَّابَاطُ : سَقيفةٌ بين حائطين تحتَها طريق ، والجمع سَوَابِيطُ وساباطاتٌ.
وقولهم فى المثل : «أَفْرَغُ من حَجَّامِ سَابَاطٍ» ، قال الأصمعىُّ : هو سَابَاطُ كسرى بالمدائن ، وبالعجمية بَلاس آباد. وبلاس : اسم رجل. ومنه قول الأعشى :
* بسَابَاطَ حتَّى ماتَ وهو مُحَرْزَقُ (١) *
__________________
(١) هى زوجة عمرو بن العاص أم عبد الله ابنه. قاله نصر.
(٢) هو زيد بن كشوة العنبرى ، كما فى البيان ٣ : ١٠٤.
(٣) فى المطبوعة الأولى : «فوق الرجال» وأثبت ما فى اللسان والمخطوطة.
(٤) أو من المرض. ا ه. م ر.
(١) صدره كما فى نسخة :
هنالك ما نجاه عزة ملكه
وفى المخطوطة :
فذاك وما أنجي من الموت ربه
وفى اللسان أيضا :
|
فأصبح لم يمنعه كيد وحيلة |
|
بساباط حتى مات وهو محرزق |
![الصّحاح [ ج ٣ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2875_alsahah-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
