وثر
الوَثِيرُ : الفراش الوَطِىء ، وكذلك الوِثْرُ بالكسر. يقال : ما تحته وِثْرٌ ووِثَارٌ.
وامرأةٌ وَثِيرَةٌ : كثيرةُ اللحم.
ووَثُرَ الشىء بالضم وَثَارَةً ، أى وَطُؤَ.
قال أبو زيد : الوَثَارَةُ : كثْرةُ الشحم.
والوَثَاجَةُ : كثرة اللحم. قال القُطامىّ :
|
وكأنما اشتَمل الضَجِيعُ بِرَيْطَةٍ |
|
لا بل تَزِيدُ وَثَارَةً ولَيَانا |
والوَثْرُ بالفتح : ماء الفحل يجتمعُ فى رحمِ الناقة ثمّ لا تلقح. يقال : وَثَرَهَا الفحل يَثِرُهَا وَثْراً ، إذا أَكْثَرَ ضِرَابَها ولم تلقح.
واستوثرتُ من الشىء ، أى استكثرتُ منه ، مثل : اسْتَوْثَنْتُ ، واستوثجتُ. ومِيثَرَةُ الفرسِ : لِبْدَتُهُ ، غير مهموز ، والجمع مَيَاثِرُ ومَوَاثِرُ.
قال أبو عبيد : وأما المَيَاثِرُ الحُمْرُ التى جاء فيها النهىُ فإنَّها كانت من مراكب العجم ، من دِيباج (١) أو حرير.
وجر
الوَجُورُ : الدواء يُوجَرُ فى وسط الفم. تقول منه : وَجَرْتُ الصبىَّ وأوجرتُهُ ، بمعنىً. وأَوْجَرْتُهُ الرمحَ لا غيرُ ، إذا طعنتَه به فى صدره (٢).
والمِيجَرُ كالمُسْعُطِ ، يُوجَرُ به الدواء.
واتَّجَرَ : أى تداوى بالوَجُورِ ، وأصله اوْتَجَرَ.
ووَجِرْتُ منه بالكسر ، أى خِفْتُ. وإنِّى لأَوْجَرُ ، مثل لأَوْجَلُ. ولا يقال فى المؤنث وَجْرَاءُ ، ولكن وَجِرَةٌ.
والوَجَارُ (١) : سَرَبُ الضُبع.
ووَجْرَةُ : موضعٌ. قال امرؤ القيس :
|
تَصُدُّ وتُبْدِى عن أَسِيلٍ وتَتَّقِى |
|
بناظرةٍ من وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ |
قال الأصمعى : وَجْرَةُ بين مكة والبصرة ، وهى أربعون ميلا ليس فيها منزلٌ ، فهى مَرْتُ للوحش (٢).
وحر
الوَحَرَةُ بالتحريك : دُوَيْبَّةٌ حمراءُ تلزَق بالأرض كالعَظَاءِ ، والجمع وَحَرٌ.
والوَحَرُ أيضاً فى الصدر ، مثل الغِلِّ. وفى الحديث : «يَذْهب بوَحَرِ الصدر (٣)» ، وقد وَحِرَ صدرُه علىّ ، أى وَغِرَ. وفى صدره علىَ وَحْرٌ بالتسكين ، مثل وَغْرٌ ؛ وهو اسمٌ ، والمصدر بالتحريك.
وذر
الوَذْرَةُ بالتسكين : الفِدْرَةُ ، وهى القطعة
__________________
(١) قوله من ديباج ، هو الأطلس ، كما فى وانقولى ، فالعطف بعده عام.
(٢) قوله فى صدره ، كذا فى جميع النسخ حتى الترجمة.
والذى قاله المجد ومترجمه : فى فيه اه. ولعله أظهر وجهاً.
ولم يتعرض للمعارضة محشية ولا أحد المترجمين. قاله نصر.
(١) والوجار.
(٢) فى المخطوطة : «سرب للوحش».
(٣) يعنى الصوم.
![الصّحاح [ ج ٢ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2874_alsahah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
