وأَوْعَدَ. وأنكره الأصْمعى واحتجَّ عليه بِبَيْتِ الكُمَيْتِ :
|
أَبْرِقْ وأَرْعِدْ يا يزي |
|
دُ فما وعيدُكَ لى بضائِرْ |
فقال : ليس الكُمَيْتُ بحجّةٍ.
والارتعاد : الاضطراب. يقال : أَرْعَدَهُ فارتعد. والاسم الرِّعْدة.
وأُرْعِد الرَّجُل : أخذته الرِّعدة ، وأُرْعِدت فرائصه عند الفزع.
والرِّعدِيد : الجبان. والرِّعديد : المرأة الرَّخْصَة. وقيل لأعرابيٍّ : أتعرف الفَالُوذَ؟ فقال : نعم ، أصفر رِعْدِيدٌ.
ويقال : هو بُرَعْدِدُ : أى يُلْحِفُ فى السؤال.
والرَّعَّادُ : ضَرْبٌ من سمك البَحْر إذا مسّه الإنسان خَدِرَتْ يَدُهُ وعَضُده حتَّى يَرْتَعِد مادام السمك حَيًّا. ورجل رَعّادٌ ، أى كثير الكلام.
وقولهم : جاء بِذَاتِ الرَّعْدِ والصَّلِيل.
يُعنَى بها الحَرْبُ.
وذاتُ الرَّوَاعِدِ : الداهِيَةُ.
رغد
عِيشَةٌ رَغْدٌ ورَغَدٌ ، أى واسِعَةٌ طيّبةٌ.
تقول : رَغِدَ عيشُهم ورَغُدَ عَيْشُهم ، بكسر الغين وضمّها.
وأرغد القوم : أخْصَبُوا وصاروا فى رَغَدٍ من العَيْش. وأرغَدوا مواشيَهم : تركوها وسَوْمَهَا.
أبو عمرو : الرغيدَةُ : اللبن الحليب يُغلَى ويُذَرُّ عليه دقيق ، ثمَّ يُسَاط ويُلْعَقُ لَعْقاً.
وارْغَادَّ اللبنُ ارغِيداداً ، أى اختلط بعضه ببعض ولم تتمَّ خُثُورَتُه بعد.
والمُرْغَادُّ : الشاكّ فى رأيه لا يدرى كيف يُصْدرهُ. وكذلك الارغِيدادُ فى كلّ مختلط.
رفد
الرِّفْدُ بالكسر : العطاء والصِلةُ. والرَّفْد المصدر. تقول : رَفدْتُهُ أَرْفِدُه رَفْداً ، إذا أعطيته ، وكذلك إذا أَعَنْتَهُ.
والرَّفْدُ والرِّفْد أيضاً : القَدَحُ الضخم.
والإرفَادُ : الإعطاءُ والإعانةُ.
والمُرافدة : المُعاونة.
والتَّرَافُد : التَّعَاوُنُ.
والاسْتِرْفَادُ : الاسْتِعَانَةُ.
والارتِفَادُ : الكَسْبُ.
والتَّرْفِيدُ : التسويد ؛ يقال : رُفَّدَ فلان ، أى سُوِّد وعُظِّمَ.
والمِرْفَدُ : الرِّفْد ، وهو القَدَحُ الضَخْمُ الذى يُقْرَى فيه الضَيفُ. والمِرْفَدُ أيضاً : العُظَّامَةُ تَتعظَّم بها المرأةُ الرَّسْحاءُ.
والمَرَافِيدُ : الشاء لا ينقطع لبَنُها صيفا ولا شتاءً.
![الصّحاح [ ج ٢ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2874_alsahah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
