* إذا انْجَلَى فَاثُورُ عَيْنِ الشَمْسِ*
يقال : هم على فاثُورٍ واحدٍ ، أى على مائدة واحدة ، ومنزلة واحدة.
وفَاثُورٌ ، الذى فى شعر لبيد (١) : اسم موضع.
فجر
فَجَرْتُ الماء أَفْجُرُهُ بالضم فَجْراً ، فانْفَجَرَ ، أى بَجَسْتُهُ فانْبَجَسَ. وفَجَّرْتُهُ شدِّد للكثرة ، فَتَفَجَّرَ.
والفُجْرَةُ بالضم : موضع تَفَتُّحِ الماء.
ومَفَاجِرُ الوادى : مَرَافِضُهُ حيث يرفضُّ إليه السَيل.
ومُنْفَجَرُ الرملِ : طريقٌ يكون فيه.
والفَجْرُ فى آخِر الليل كالشَفَق فى أوله. وقد أَفْجَرْنَا ، كما تقول : أصبحنا من الصبح.
وفى كلام بعضهم : كنت أَحُلُّ إذا أَسْحَرْتُ ، وأَرحُلُ إذا أَفْجَرْتُ
والفِجَارُ : يومٌ من أيام العرب ، وهى أربعة أَفْجِرَةٍ كانت بين قريش ومَن معها من كنانة ، وبين قيسِ عَيْلَانَ ، فى الجاهلية ، وكانت الدَبْرَةُ على قيس. وإنما سمَّتْ قريشٌ هذه الحربَ فِجَاراً لأنها كانت فى الأشهر الحُرم ، فلما قاتلوا فيها قالوا : قد فَجَرْنَا ، فسمِّيت فِجَاراً.
وفَجَرَ فُجُوراً ، أى فسق.
وفَجَرَ ، أى كَذَب. وأصله المَيْلُ.
والفَاجِرُ : المائلُ. قال لبيدٌ يخاطب عمَّه أبا مالك :
|
فقلتُ ازْدَجِرْ أَحْنَاءَ طَيْرِكَ واعْلَمَنْ |
|
بأَنَّكَ إنْ قَدَّمْتَ رِجْلَكَ عاثِرُ |
|
فأصبحتَ أَنَّى تَأْتِهَا تَبْتئِسْ بها (١) |
|
كِلَا مَرْكَبَيْهَا تحت رِجْلِكَ شاجِرُ |
|
فإنْ تَتَقَدَّمْ تَغْشَ منها مُقَدَّماً |
|
غَلِيظاً وإن أَخَّرْت فالكِفْلُ فاجِرُ |
يقول : مَقْعَدُ الرديفِ مائلٌ. والشَاجِرُ : المختلفُ. وأحناءَ طيرِك ، أى جوانبَ طيشِك.
والفَجَرُ بالفتح : الكَرَمُ والتَّفَجُّرُ فى الخير.
قال الشاعر (٢) :
|
خَالَفْتَ فى الرأىِ كلَّ ذى فَجَرٍ |
|
والبَغْىُ (٣) يا مَالِ غَيْرُ ما تَصِفُ |
وفَجَارِ ، مثل قَطَامِ : اسم للفُجُورِ ، وهى معرفة. قال النابغة :
__________________
(١) بيت لبيد :
|
ولدى النعمان منى موقف |
|
بين فأثور أفاق فالدحل |
(١) فى المخطوطة : «تَلْتَبِسْ».
(٢) عمرو بن امرئ القيس الأنصارى يخاطب مالك ابن العجلان.
(٣) فى اللسان : «الحقُّ» ، وهو الصواب كما قاله ابن برى.
![الصّحاح [ ج ٢ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2874_alsahah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
