* إلى المَاجِدِ القَرْمِ الجَوَادِ المُحَمَّدِ (١) *
والمَحْمَدَةُ (٢) : خلاف المَذَمّة.
وأَحْمَدَ : صار أمْرُه إلى الحمد. وأَحْمَدته : وجَدْتُه مَحْمُوداً. تقول : أتيتُ موضعَ كذا فأحْمَدْتُه ، أى صَادَفْتُهُ مَحْموداً مُوافِقاً ، وذلك إذا رضيت سُكْناهُ أو مَرْعاه.
وقولهم فى المثل : «العَوْدُ أحمدُ» أى أَكْثَرُ حَمْداً. قال الشاعر :
|
فلم تُجْرَ إلَّا جِئْتَ فى الخَيْرِ سَابِقاً |
|
ولا عُدْتَ إلَّا أنْتَ فى العَوْدِ أَحْمَدُ |
وقولهم : حَمَادِ لفلان ، أى حَمْداً له وشُكْراً.
وإنّما بُنى على الكسر لأنّه معدول عن المصدر.
وفلان يَتَحَمَّدُ عَلَىَّ ، أى يمنّ. يقال : من أَنْفَقَ مَالَه على نفسه فلا يَتحمَّدْ به على الناس.
ورجل حُمَدَةٌ ، مثال هُمَزَةٍ : يكثر حَمْد الأشياء ، ويقول فيها أكثر مما فيها.
وحَمَدَةُ النار ، بالتحريك : صوت التهابها.
واحْتَمَد الحرُّ : قَلْبُ احْتَدَمَ.
وقولهم : حُمَادَاكَ أن تَفعل كذا ، أى قُصَاراك وغايتُك.
ويَحْمَدُ : بطنٌ من الأَزْدِ.
ومحمودٌ : اسم الفيل المذكور فى القرآنِ.
حيد
حَادَ عن الشىء يَحِيدُ حُيُوداً وحَيْدَة وحَيْدُودَةً : مال عنه وعَدَلَ ؛ وأصله حَيَدَودةٌ بتحريك الياء فسكَنت ، لأنَّه ليس فى الكلام فَعْلُولٌ غير صَعْفُوقٍ.
وقولهم : حِيدِى حَيَادِ ، هو كقولهم : فِيحِى فَيَاحِ.
وحايدَهُ مُحايدةً وحِياداً : جانَبَهُ.
وحِمارٌ حَيَدَى ، أى يحيد عن ظِلِّه لنشاطه ، ويقال كثير الحُيُودِ عن الشىء. ولم يَجِئْ فى نُعُوتِ المذكّر شىءٌ على فَعَلَى غيره. قال أمية بن أبى عائذ الهذلى :
|
وأَصْحَمَ حَامٍ جَرامِيزَهُ (١) |
|
حَزَابِيَةٍ حَيَدَى بالدِحالِ |
والحَيْدُ بالتسكين : حَرْفٌ شاخِصٌ يَخْرُجُ من الجبل. يقال : جَبَلٌ ذو حُيُودٍ وأَحْيادٍ ، إذا كانت له حروفٌ ناتِئَةٌ فى أَعْراضِهِ لا فى أَعَالِيهِ.
والحَيْدَةُ : العُقْدَةُ فى قَرْنِ الوَعِل ، والجمع حُيُودٌ. وكل نُتُوٍّ فى القَرْنِ والجَبَلِ وغيرهما حَيْدٌ.
قال العجاج يصف جملا :
__________________
(١) صدره :
إليك أبيت الملعن كان كلالها
(٢) قلت : المحمدة ذكرها الزمخشرى فى مصادر المفصل بكسر الميم الثانية. وذكر صاحب الديوان أن المحمدة والمحمدة ، والمذمة والمذمة ، لغتان فيهما. اه. مختار.
(١) صواب روايته : «أو اصحم».
![الصّحاح [ ج ٢ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2874_alsahah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
