واشْتَارَتِ الإبل ، إذا سمنتْ بعض السِمَن.
يقال : جاءت الإبل شِيَاراً ، أى سماناً حِساناً.
وقد شَارَ الفرسُ ، أى سَمِنَ وحَسُنَ.
وفرسٌ شَيِّرٌ ، وخيلٌ شِيَارٌ ، مثل جيّدٍ وجِيَادٍ.
قال عمرو بن معدى كرب :
|
أَعَبَّاسُ لو كانت شِيَاراً جِيَادُنَا |
|
بتَثْلِيثَ ما نَاصَبْتَ بَعْدِى الأحَامِسا |
وكانت العرب تسمِّى يوم السبت : شِيَاراً.
والمَشْوَرَةُ : الشُّورَى. وكذلك المَشُورَةُ بضم الشين. تقول منه : شَاورْتُهُ فى الأمر واسْتَشَرْتُهُ ، بمعنىً.
أبو عمرو : المُسْتَشِيرُ : السمين. وقد اسْتَشَارَ البعيرُ مثل اشْتَارَ ، أى سَمِنَ. وأما قول الراجز :
|
أَفَزَّ عنها كلَ مُسْتَشِيرِ |
|
وكلَّ بَكْرٍ دَاعِر مِئْشِيرِ |
فإن الأموى يقول : المُسْتَشِيرُ الفحل الذى يعرف الحائل من غيرها.
وشَوَّرْتُ الرجلَ فتَشَوَّرَ ، أى أخجلْتُه فخجل.
وشَوَّرَ إليه بيده ، أى أَشَارَ. عن ابن السكيت.
ورجلٌ حسنُ الصورة والشُّورةِ ، وإنه لصَيِّرٌ شَيِّرٌ ، أى حسن الصورة والشَّارَةِ ، وهى الهيئةُ ، عن الفراء.
وفلان خَيِّرٌ شَيِّرٌ ، أى يصلح للمُشَاوَرةِ.
شهر
الشَّهْرُ : واحد الشُّهُورِ.
وقد أَشْهَرْنَا ، أى أتى علينا شَهْرٌ. قال الشاعر :
|
ما زِلْتُ مُذْ أَشْهَرَ السُفّارُ أَنْظُرُهُمْ |
|
مثلَ انتظارِ المُضَحِّى رَاعِىَ الغَنَمِ |
ابن السكيت : أَشْهَرْنَا فى هذا المكان : أقمنا فيه شهراً. وقال ثعلب : أَشْهَرْنَا : دخلنا فى الشَّهْرِ.
والمُشَاهَرَةُ من الشَهْرِ ، كالمُعَاوَمَة من العام.
والشُّهْرَةُ : وضوح الأمر. تقول منه : شَهَرْتُ الأمر أَشْهَرُهُ شَهْراً وشُهْرَةً ، فاشْتَهَرَ أى وضح. وكذلك شَهَّرْتُهُ تَشْهِيراً.
ولفلان فضيلةٌ اشْتَهَرَهَا الناسُ.
وشَهَرَ سَيفَه يَشْهَرُهُ شَهْراً ، أى سَلَّهُ.
شهبر
الشَّهْبَرَةُ مثل الشَهْرَبَةِ ، وهى العجوز الكبيرة. قال الراجز :
|
رُبَّ عَجُوزٍ من نُمَيْرٍ شَهْبَرَهْ |
|
عَلَّمْتُهَا الإنْقَاضَ (١) بعد القَرْقَرَهْ |
__________________
(١) فى المطبوعة الأولى «الإنفاض» بالفاء ، تحريف وفى اللسان : الإنقاض بالقاف. وكذلك ذكره الجوهرى فى مادة (ن ق ض) ونسب الشعر لشظاظ ، وهو لص من بنى ضبة ، وقال : الإنقاض والسكتيت : أصوات صغار الإبل. والقرقرة والهدير : أصوات مان الإبل.
![الصّحاح [ ج ٢ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2874_alsahah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
