وجُهِدَ الرجل فهو مَجْهُودٌ ، من المشقةِ ، يقال أصابهم قُحُوطٌ من المطرُ فجهِدُوا جَهْداً شديداً.
وجَهِدَ عيشهم بالكسر ، أى نَكِدَ واشتدَّ.
والجَهَادُ بالفتح : الأرضُ الصُلبةُ.
وجَاهَدَ فى سبيل الله مجاهدةً وجهاداً.
والاجتهادُ والتَّجَاهُدُ : بذل الوُسْعِ والمجهودِ.
جود
شىءٌ جَيِّدٌ على فَيْعِلٍ ، والجمع جِيَادٌ وجَيَائِدُ بالهمز على غير قياس.
والجَودُ : المطر الغزير. تقول : جادَ (١) المطر جَوْدًا فهو جَائِدٌ ، والجمع جَوْدٌ مثل صاحبٍ وصَحْبٍ. وهاجتْ لنا سماءٌ جَوْدٌ ، ومُطِرْنَا مَطْرَتَيْنِ جَوْدَينِ.
وقد جِيدَت الأرضُ ، فهى مَجُودَةٌ قال الراجز :
|
رَعَيْتُهَا أَكْرَمَ عُودٍ عُودَا |
|
الصِلَّ والصِفْصِلَّ واليَعْضِيدَا |
|
والخازِبازِ السَّنِمَ المَجُودا (٢) |
||
وجادَ الرجُلُ بمالِه يجود جُوداً بالضم ، فهو جَوادٌ. وقَوْمٌ جُودٌ ، مثل قَذَالٍ وقُذُلٍ ـ وإنَّما سُكّنت الواو لأنَّها حرف علّة ـ وأَجْواد وأَجَاوِد وجُوَداء. وكذلك امرأة جَوادٌ ونِسْوَةٌ جُودٌ مثل نَوَارٍ ونُورٍ. قال الشاعر ، أبو شهابٍ الهُذَلىّ :
|
صَنَاعٌ بإشْفَاها حَصَانٌ بِشَكْرِها |
|
جَوَادٌ بِقُوتِ البَطْنِ والعِرْقُ زاخِرُ |
وتقول : سِرْنا عُقْبَةً جَوَاداً ، أى بعيدة ، وعُقْبَتَيْن جَوادَيْنِ ، وعُقَباً جِيَاداً.
وجادَ الفرسُ ، أى صار رائعاً ، يَجُودُ جُودَةً بالضم ، فهو جَوَادٌ للذكر والأنثى ، من خَيْلٍ جِيادٍ وأَجْيَادٍ وأَجاويدَ.
وأَجْيَادُ : جَبَلٌ بمكَّة ، سُمِّى بذلك لموضع خَيْلِ تُبَّعٍ ؛ وسمّى قُعَيْقِعَانَ لموضع سلاحه.
وجَادَ الشىءُ جَودَةً وجُودة ، أى صار جَيِّداً.
وجَادَ بِنَفْسِه عند الموت يَجُودُ جُؤُوداً (١).
والجُواد ، بالضم : العطش. قال الباهلىّ :
|
ونَصْرُكَ خَاذِلٌ عنِّى بَطِىءٌ |
|
كأنّ بِكُمْ إلى خَذْلِى جُوَادا |
تقول منه : جِيدَ الرَّجُل يُجادُ فهو مَجُودٌ.
والجَوْدَةُ : العَطْشة. قال ذو الرُمَّة :
|
تَظَلُّ تُعَاطِيهِ إذا جِيدَ جَوْدَةً |
|
رُضَاباً كَطَعْمِ الزَّنْجَبِيلِ المُعسَّلِ |
والجُودِيُ : جبلٌ بأرض الجزيرة استوت عليه سفينةٌ نوحٍ عليه السلام. وقرأ الأعمش : واسْتَوَتْ على الجُودِي بإرسال الياء ، وذلك
__________________
(١) فى المطبوعة الأولى : «جاء» ، تحريف.
(٢) السنم ، ككتف ، هو النبات ارتفع وخرجت سنمته أى نوره.
(١) وجوداً ، بالفتح أيضاً.
![الصّحاح [ ج ٢ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2874_alsahah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
