|
رَبَّةَ محراب إذا جئتُهَا |
|
لم أَلْقَهَا أو أرتقى سُلَّمَا (١) |
ومنه مَحَارِيبُ غُمْدَان باليمن. وقوله تعالى : (فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ) قالوا : من المسْجِدِ.
ومُحارِب : قبيلة من فِهْر.
والحِرْبَاء أكبر من العَظَاءَةِ شيئاً ، يستقبل الشمس ويدور معها. ويقال حرباء تَنْضُبٍ كما يقال ذئبٌ غَضًى. قال (٢) :
|
أَنَّى أُتِيحَ (٣) له حِرْبَاءُ تَنْضُبَةٍ |
|
لا يرسل الساقَ إلا مُمْسِكاً سَاقَا |
وأرض مُحَربِئة : ذات حِرباء. والحرباء أيضا : مسامير الدروع. قال لبيد :
|
أَحْكَمَ الجُنْثِىُّ من عَوْرَاتِهَا |
|
كُلَ حِرْبَاءَ إذا أُكْرِهَ صَلّ |
وحَرَابيٌ المَتْنِ : لَحَماتُه. واحْرَنْبَى : ازْبَأَرَّ ، والياء للإلحاق بافعنلل.
حزب
حِزْبُ الرجلِ : أصحابه. والحِزْبُ : الوِرْدُ.
وقد حَزَّبْتُ القرآن. والحِزْبُ : الطائفة. وتحزَّبوا تجمّعوا. والأحزاب : الطوائف التى تجتمع على محاربة الأنبياء عليهم السلام.
والحَزَابِى : الغليظ القصير ، يقال رجل حَزَابٍ وَحَزَابِيَةٌ أيضاً ، إذا كان غليظاً إلى القِصَرِ. والياء للإلحاق ، كالفَهَامِيَةِ والعلانيَة من الفهم والعَلَنِ. قال أمية بن أبى عائذٍ الهذلى :
|
كأنى ورَحْلِى إذا زُعْتُهَا |
|
على جَمَزَى جَازِئٍ بالرمالِ |
|
وأَصْحَمَ (١) حَامٍ جَرَامِيزَهُ |
|
حَزَابِيَةٍ حَيَدَى بالدِحَالِ |
والحِزْبَاءُ : الأرض الغليظة ، والحِزْبَاءَةُ أخصُّ منه ؛ والجمع الحَزَابِي ، وأصله مشدّد كما قلنا فى الصحارِى.
والحِنْزَابُ : جَزَرُ البَرِّ. والقُسْطُ : جزر البحر. والحنْزَابُ أيضاً مثل الحَزَابِي ، وهو الغليظ القصير. وقال :
* تَاحَ لها بَعْدَكَ حِنْزَابٌ وَزَا (٢) *
الوَزَا : الشديد. وَحَزَبَهُ أمرٌ ، أى أصابه.
والحيزبون : العجوز.
حسب
حَسَبْتُهُ أَحْسُبُهُ بالضم حَسْباً وحِسابا وحُسْبَاناً
__________________
(١) يروى :
لم اذن حتى ارتقى سلما
(٢) هو أبو داود.
(٣) قال ابن برى : «أنى أتيح لها» لأنه وصف ظعناً.
(١) قال ابن برى : «أو اصحم» لأنه معطوف على جمزى.
(٢) القائل هو الأغلب العجلى يهجو سجاح. وصدره :
قد ابصرت سجاح من بعد العمى
![الصّحاح [ ج ١ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2873_alsahah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
