وزيتٌ ركابِيٌ لأنه يحمل من الشامِ على الإبل.
والرَّكُوبُ والرَّكُوبَةُ : ما يُرْكَبُ. تقول : ما له رَكُوبَةٌ ولا حَمُولَةٌ ولا حَلُوبَةٌ ، أى ما يَرْكَبُهُ ويَحْلِبُهُ ويَحْمِلُ عليه.
وقرأتْ عائشة رضى الله عنها : فَمِنْهَا رَكُوبَتُهُمْ.
ورَكُوبَةُ : ثَنِيَّةٌ بين مكَّة والمدينة عند العَرْجِ.
وطريقٌ رَكُوبٌ ، أى مركوبٌ.
وناقةٌ رَكْبَانَةٌ (١) ، أى تصلح للرُّكُوبِ.
وأَرْكَبَ المُهْرُ : حَانَ أن يُرْكَبَ. وأَرْكَبْتُ الرجلَ : جَعَلْتُ له ما يركبه.
والراكبُ من الفَسِيلِ : ما ينبت فى جذوع النَخل وليس له فى الأرض عِرْقٌ. والرَّاكُوبُ : لغةٌ فيه.
وارتكاب الذُنوب : إتْيَانها.
والرُّكْبَةُ معروفة ، وجمع القِلَّةِ رُكْبَاتٌ ورُكَبَاتٌ ورُكُبَاتٌ (٢) ، وللكثير رُكَبٌ. وكذلك جمع كلِّ ما كان على فُعْلَةٍ ، إلا فى بنات الياء فإنهم لا يُحَرِّكُون موضَع العين منه بالضم ، وكذلك فى المضاعف.
والأَرْكَبُ : العظيمُ الرُّكْبَةِ. وبعيرٌ أَرْكَبُ ، إذا كانت إحدى ركبتيه أعظَم من الأخرى.
ورَكَبَهُ يَرْكُبُهُ ، مثال كتب يكتُب ، إذا ضربَه بركبته ، وكذلك إذا ضرب ركْبَتَهُ.
والرَّكَبُ ، بالتحريك : مَنْبِتُ العَانَةِ. قال الخليل : هو للمرأة خَاصَّةً. قال الفَرَّاء : هو للرجل والمرأة. وأنشد :
|
لا يُقْنِعُ الجَارِيَةَ الخِضَابُ |
|
وَلَا الوِشَاحَانِ وَلَا الجِلْبَابُ |
|
من دُونِ أن تَلْتَقِى الأَرْكَابُ |
||
وتقول فى تركيب الفَصّ فى الخَاتَمِ والنَّصْلِ فى السَهْمِ : رَكَّبْتُهُ فَتَرَكَّبَ ، فهو مُرَكَّبٌ ورَكِيبٌ.
والمُرَكَّبُ أيضاً : الأصل والمَنْبِتُ ؛ يقال : فلانٌ كريمُ المُرَكَّبِ ، أى كريمٌ أصلُ مَنْصِبِه فى قومه.
رنب
الأرنب : واحدة الأرانب. وكِسَاءٌ مُؤَرْنَبٌ : خُلِطَ غَزْلُه بوَبَرِ الأرانب. وقالت ليلى الأخيلية تصف القطاة وفَرَاخِهَا :
|
تَدَلَّتْ على حُصِّ الرُءوس كأنَّها |
|
كُرَاتُ غُلَامٍ من كِسَاءٍ مُؤَرْنَبِ |
وهو أحد ما جاء على أصله مثل :
* وصَالِيَاتٍ كَكَمَا يُؤَثْفَيْنْ (١) *
__________________
(١) وركباة أيضاً.
(٢) أى بسكون الكاف وضمها وفتحها ، والراء مضمومة فيهن. ويقال لكل شيئين يتكافآن : هما كركبتى العنز ؛ وذلك أنهما يقعان معاً على الأرض إذا ربضت.
اه مرتضى.
(١) لخطام المجاشعى. وقبله :
|
لم يبق من آ بها يحدثين |
|
غير خطام ورماد كنفين |
وغير ود جاذل او ودين
![الصّحاح [ ج ١ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2873_alsahah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
