|
فثابَرَ بالرمح حتى نحاه |
|
في كفل كسراة المِجَنّ (١) |
الثلاثي المعتل من حرف الجيم
باب الشين والجيم و (و ا ي ء) معهما
شجو :
الشَّجْو : الهم ، وشَجَاه الهمّ يَشْجُوه شَجْوا فهو شَجٍ ، أي مهتم.
وفي المثل : ويل للشَّجِي من الخَلِي الشَّجِي مخفف ، وبعضهم يشددهما جميعا فيقول:
ويل للشَّجِيِ من الخَلِيِ وهو فَعِيل بمعنى مفعول.
قال سليمان بن يزيد :
|
لقد شَجَتْنِي هموم شَجْوُها شاجِي |
|
بما ترى من قوالي قصف أمواج (٢) |
وفي لغة : أَشْجَانِي الهم ، قال :
إني أتاني خبر فأَشْجَان (٣)
والشَّجا ، مقصور ، ما نشب في الحلق من غصة هم أو عود أو نحوه ، والفعل : شَجِيَ يَشْجَى بكذا شَجًى شديدا ، والشَّجَا : اسم ذلك الشيء ، قال :
__________________
(١) كذا في الديوان (الصبح المنير) وغيره من الطبعات.
(٢) لم نهتد إلى هذا الشاهد.
(٣) الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
١٥٦
![كتاب العين [ ج ٦ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2842_kitab-alayn-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
