الصفحه ٥٩ : فلا
يستوي فيه أبدا كما
يَعْمَد الجرح إذا عسر
قبل أن ينضج بيضته فيرم. وبعير
عَمِدٌ ، وسنام عَمِدٌ
الصفحه ١٦٢ : .
وتقول : نُعْمَة عين ، ونَعْماء عين ، ونُعَام
عين. والنعْمَة : المسرة.
ونِعْمَ الرجل فلان ، وإنه
الصفحه ٦٠ :
دعم :
الدَّعْمُ
(١١) : أن يميل الشيء
فَتَدْعَمُهُ بِدِعَامٍ ، كما تَدْعَمُ عروشَ الكرم ونحوه
الصفحه ٦٢ :
معدّ
وأجدر بالحوادث
أن تكونا
وقال (٢٠) :
وكأنما تحت
المَعَدِّ ضئيلة
الصفحه ٦٦ : ... ، يقول : كمنصب ذلك الصنم أو الحجر الذي يدمى بدم العَتِيرة. ومن روى : كناصب العِتْر ... يقول : إن العاتِر
الصفحه ٦٧ : نشيطا ، جاحما ، أي : لهبا ووقودا.
وإنه لَمُتَتَرِّعٌ إلى كذا ، أي : متسرع. وقول رسول الله ص : إن منبري
الصفحه ٨٢ :
وفي الحديث (٢٦) : أن رسول الله صلىاللهعليهوآله ناول سلمان كذا وكذا وديّة فغرسها فما عَتَّمَتْ
الصفحه ٩٤ :
أي : أَعْذر من سعيد.
واعْتَذَرَ فلان اعْتِذَاراً وعِذْرَةً. قال (٤) :
ها إن تا عِذْرَةٌ
الصفحه ١٧٤ :
فداك منهم كل عَوْقٍ أصلد
والعَوَقَة : حي من اليمن. قال (١١) :
إني امرؤ حنظلي
في أرومتها
الصفحه ٢١٤ : .
عَدَانِي
عنك أمر كذا يَعْدُوني عداءً ، أي : شغلني. قال :
وعادك أن تلاقيها العداء
أي : شغلك.
ويقولون
الصفحه ١٠ :
ويقال للناقة
الصفية الكريمة : إنها
لَعَطِلَة ، وما أحسن عَطَلَها.
وشاة عَطِلَة تعرف أنها من
الصفحه ٢٧ :
طَمَعا فهو طامِع ، وأَطْمَعَهُ
غيره ، وإنه لَطَمِعٌ : حريص.
والأَطْماع : أرزاق الجند.
وما أَطْمَعَ
الصفحه ٤٩ :
وقالوا : إذا طردك
الطارد وأبى (أن) (٢) ينجم عنك ، [أي](٣) لا يقلع فقد
تَعَبَّدَكَ تَعَبُّداً
الصفحه ٥٠ : ) الْعابِدِينَ
أي : كما أنه ليس
للرحمن ولد فلست بأول من عَبَدَ الله من أهل مكة.
ويروى عن أمير
المؤمنين أنه قال
الصفحه ١٤٢ : يكون منها ، غير أن التَّلَاعُن ربما استعمل في فعل أحدهما ، والتَّلَاعُن يقع فعل كل واحد منهما بنفسه