وقال آخر (١٥) :
|
لنا صاحب لا عَيِيّ اللسان |
|
فيسكت عنا ولا غافل |
وقد عَيَ عن حجته عِيّاً ، وعَيِيتُ بهذا الأمر وعنه ، إذا لم أهتد لوجهه ، وأَعْيَانِي الأمر أن أضبطه. والداء العَياء : الذي لا دواء له. ويقال : الداء العَياء الحمق. والإِعْيَاء : الكَلال. والمُعَاياة : أن تأتي بكلام ، لا يهتدى له. والفحل العَياء : الذي لا يهتدي لضراب الشول.
والعَيَايَاء من الإبل : الذي لا يضرب ولا يلقح ، وكذلك من الرجال.
وعي :
وَعَى يَعِي وَعْياً : أي حفظ حديثا ونحوه. ووَعَى العظم : إذا انجبر بعد كسر ، قال
|
دلاث دلعثي (١٦) ، كأن عظامه |
|
وَعَت في محال الزور بعد كسور (١٧) |
وقال أبو الدقيش : وَعَت المِدة في الجرح ، ووَعَت جايئته يعني مدته. وأَوْعَيْتُ شيئا في الوِعَاء وفي الإِعاء ، لغتان. والوَاعِية : الصراخ على الميت ولم أسمع منه فعلا. والوَعْلأ (١٨): جلبة وأصوات للكلاب إذا جدت في الطلب وهربت (١٩).
قال :
عوابسا في وعكة تحت الوعا (٢٠)
__________________
(١٥) لم نجد البيت ولا قائله.
(١٦) كذا في الأصول المخطوطة ، في اللسان : دلعثى (مقصور) وهو سهو.
(١٧) البيت في اللسان والتاج : دلعث.
(١٨) كذا في س في ص وط : الوعاء.
(١٩) كذا في ص في ط : هرت.
(٢٠) لم نهتد إلى الراجز.
![كتاب العين [ ج ٢ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2822_kitab-alayn-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)