الصفحه ٢٢٤ :
والعرب لا تقول : وَدَعْتُه فأنا
وادِع. في معنى تركته
فأنا تارك. ولكنهم يقولون في الغابر : لم يَدَع
الصفحه ٢٦٣ :
وما عَبَأْت به شيئا : أي لم أياله ولم أرتفع (٤). وما
أَعْبَأُ بهذا الأمر : أي
ما أصنع به كأنك
الصفحه ٢٢ : الجهل والأمر القبيح. يقال : منه إِبْعَاط وإفراط إذا لم يقل قولا على وجهه ، وقد أَبْعَطَ إِبْعَاطاً. قال
الصفحه ٥٤ : اسما. وفي لغة تميم يرفعون
، وفي لغة أهل الحجاز أيضا.
بدع :
البَدْعُ
: إحداث شيء لم
يكن له من قبل
الصفحه ٩٤ : .
وعَذَّرَ الرجل تَعْذِيرا إذا لم يبالغ في الأمر وهو يريك أنه يبالغ فيه. وأهل
العربية يقولون : المُعْذِرُونَ
الصفحه ٩٥ :
فأعطى به عزا
وملكا عَذَوَّراً
والعُذْرَة عُذْرَة الجارية
العَذْرَاء وهي التي لم
يمسسها رجل
الصفحه ١٢٥ : الجبل ، وفَرَعْتُ فلانا : علوته. قال لبيد (٣٤) :
لم أبت إلا عليه
أو على
مرقب
الصفحه ٣٦ : الندامى في
يد الدرع مفتق
__________________
(١٦) لم نهتد إلى
القائل ولا أفدنا شيئا عن القول
الصفحه ١٢٤ : .
__________________
(٢٥) لم يقع لنا
المنشد ولا القائل ، كما لم يقع لنا البيت في غير الأصول.
(٢٦) لم نهتد إلى
القائل
الصفحه ١٣٢ : : هذا
بَعِير ما لم يعرفوا ،
فإذا عرفوا قالوا للذكر : جمل ، وللأنثى : ناقة ، كما يقولون : إنسان فإذا
الصفحه ١٣٨ : .
(١٠) لم نهتد إلى
القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
(١١) لم يقع لنا
الراجز. ولا الرجز في غير الأصول
الصفحه ١٧٥ : مثل فلان ، وتقول للأسد ما يطور بعَقْوَته أحد. والرجل يحفر البئر فإذا لم ينبط من قعرها اعْتَقَى يمنة
الصفحه ١٨٩ : .
__________________
(٤) لم نهتد إليه.
(٥) لم نهتد إلى
القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
(٦) التهذيب ٣ / ٦٠
واللسان (عيش
الصفحه ١٩١ : ) اللسان (شيع غير
منسوب أيضا ، ونسبه التاج إلى (قيس بن ذريح ،) وصدره :
إذا ما تذكرين يحن
قلبي
(١٣) لم
الصفحه ٢١١ :
واعْتَاطَت الناقة إذا لم تحمل سنوات من غير عقر ، وربما كان اعْتِيَاطها من كثرة شحمها ، وقد
تَعْتَاط المرأة