البحث في دروس تمهيدية في القواعد الرجالية
٢٩٣/١ الصفحه ١٨٦ : مشايخ ابن أبي عمير هو من غير
الثقات ويحتمل ان هذا البعض هو من هؤلاء الضعاف.
٣ ـ ان يقول عن
غير واحد من
الصفحه ١٩٢ : فطحية ،
وذلك بعيد.
٢ ـ ان يكون ذلك
من باب حجية قول أهل الخبرة ، فكما ان قول الدلال الذي يحدد قيم
الصفحه ٧٠ :
على الشيخ
النوبختي وقيل له كيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملاء؟ فقال : اقول فيها ما قاله أبو
محمد
الصفحه ٧١ : اطلعنا عليها لم تكن موجبة للعلم بالحقانية عندنا.
أجل لو كان
المقصود من الخبر الصحيح هو المصطلح المتداول
الصفحه ٣٢٢ :
الموارد ذكر اسم
شخص واحد مرتين ، مرة في باب من روى عن الإمام الصادق عليهالسلام مثلا واخرى في باب
الصفحه ١٧٧ :
، فان العبارة المتقدمة مجملة من هذه الناحية ، والقدر المتيقن منها ارادة توثيق
خصوص المباشريين.
ومما
الصفحه ٢٢٨ :
جميع نسخه.
فالكافي مثلا قطعي النسبة إلى الكليني ولكن ذلك لا يستلزم ان كل نسخة من نسخ
الكافي هي
الصفحه ٢٣٠ :
وأحمد بن محمد بن
عيسى يطلب من الحسن بن علي الوشا ـ على ما نقل النجاشي ـ اخراج كتاب ابان الأحمر
له
الصفحه ٢٤٦ :
ومن حسن الصدفة ان
يكون جميع هؤلاء من الثقات الأجلة (١).
وهناك ظاهرة اختصت
بالكليني ، وهي روايته
الصفحه ٣٢٧ :
فهرست الشيخ الطوسي
للشيخ الطوسي كتاب
آخر باسم الفهرست يتضمن ذكر من له كتاب من الرواة الإمامية
الصفحه ٣٥ :
ومعه فيحصل علم
اجمالي بكونه خليطا من تفسير القمي وغيره ، وحيث لا يمكن التمييز فيسقط جميعه عن
الصفحه ٨٥ :
مثلا ذكره مرة في
أصحاب الصادق عليهالسلام واخرى في باب من لم يرو عنهم. وتكرر ذلك منه في رواة
آخرين
الصفحه ١٦٢ : على مجرد ذكر اسمه واسم أبيه من دون تعرض لبيان حاله أكثر من ذلك. وكذا
ذكره لبعض الرواة مكررا وغير ذلك
الصفحه ٢٦٠ : الغربة ونزل أرض بلخ من قصبة ايلاق (١) وردها الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن المعروف بنعمة
وطلب منه ان
الصفحه ٨ :
ان تلك النية
الخالصة تزيل الجبال الصعاب. نسأله تعالى أن يرزقنا جميعا ذلك الخلوص لنتمكن من
خلاله