التهليل والتكبير » (١) .
وفي حديث آخر يقول الإِمام الصادق « عليه السلام » :
« خير العبادة قوله : لا إلۤه إلا الله » (٢) .
وجاء في الحديث عن الإِمام أبي الحسن « عليه السلام » : « من حمد الله على النعمة فقد شكره وكان الحمد أفضل من تلك النعمة » (٣) .
واذا كان للتهليل والشكر ، هذه المنزلة عند الله فكيف يحرق الله لساناً ما انفك عن ترديد صفة توحيده ، وما ترك شكر الله على نعمائه ؟
وبعد هذا فمن المظاهر الخارجية ينتقل الدعاء لتوجيه الداعي الى التشبث بجوارحه الداخلية وكيف أنها كانت تؤدي واجبها على خير ما يرام من اداء حقوق الله إنه يقول .
« وعلى قلوبٍ اعترفت بإلۤهيتك محققة وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعة » .
وكيف تسلط النار على قلوبٍ كان شعارها الاعتراف بتوحيدك محققة أي اعترافاً واضحاً لا غبار عليه ، ولا تردد فيه .
وكيف تسلط النار على ضمائر جمعت من الأدلة التي كانت سبباً
__________________
(١ ـ ٢) اصول الكافي :باب التسبيح والتهليل ، والتكبير : حديث (٢ ، ٥) من كتاب الدعاء .
(٣) اصول الكافي في باب التسبيح ، والتهليل ، والتكبير حديث (٣) من كتاب الايمان ، والكفر : باب الشكر .
