البحث في أضواء على دعاء كميل
٧٩/٤٦ الصفحه ٢١ :
بِيَمِينِكَ يا مُوسى) لمّا صار موسى (ع) في غاية الوحشة والدّهشة والاضطراب من
خوف ضياع ماله وعياله ورؤية غرائب
الصفحه ٣٠ :
الشّجرة أو أصل
أغصانها (وَلَتَعْلَمُنَّ
أَيُّنا) يعنى اىّ منّا ومن موسى (ع) ، أو منّى ومن ربّ موسى
الصفحه ١٥٥ : منه ، سأله بما هو عن حدّه وحقيقته
ولمّا لم يكن لله تعالى مهيّة مركّبة حتّى يكون له جنس وفصل عدل موسى
الصفحه ١٩١ : نقمته بهم يوم
القيامة (وَلَقَدْ آتَيْنا
مُوسَى الْكِتابَ) النّبوّة والرّسالة وأحكامهما أو التّوراة (مِنْ
الصفحه ١٩٨ :
ماضيات للاشارة
الى تحقّق وقوعها (إِنَّ قارُونَ كانَ
مِنْ قَوْمِ مُوسى) استيناف جواب لسؤال ناش من
الصفحه ١٩ :
هُدىً) ما يهتدى به من طريق أو اثر معمورة أو إنسان يدلّنى على
الطّريق وكان موسى (ع) غيورا لا يمشى
الصفحه ٢٤ : من فضل الرّسالة (يا مُوسى) في تكرار النّداء لطف من الله والتذاذ للمنادى (وَاصْطَنَعْتُكَ) مبالغة في
الصفحه ٢٥ : فَمَنْ
رَبُّكُما يا مُوسى) نادى موسى (ع) لانّه كان الأصل وهارون (ع) كان فرعا ، أو
أراد ان يتكلّم موسى
الصفحه ٢٧ : الطّبيعيّة وقد ورد بمضمون هذا الخبر عنهم
(ع) (وَلَقَدْ أَرَيْناهُ) بواسطة موسى (ع) (آياتِنا) من جعل العصا
الصفحه ١٤١ :
النّار كانوا شرّا منهم أو في هذه الدّنيا كانوا شرّا منهم واضلّ سبيلا منهم (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى
الصفحه ١٨٧ :
وكان خازنا لفرعون
وكان اسمه حزقيل ، وقيل : شمعون وقيل : سمعان (قالَ يا مُوسى إِنَّ
الْمَلَأَ
الصفحه ٢٥٨ : كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ
مِمَّا قالُوا) في حقّه وآذوه ، وكان مناسب المقام من حمل الآيات في
الصفحه ٣٣ : ما أعجلك (عَنْ قَوْمِكَ يا
مُوسى) قيل : كانت المواعدة ان يوافي الميعاد هو وقومه ، وقيل :
مع جماعة من
الصفحه ٩٦ : يُؤْمِنُونَ) مضى نظيره قبيل هذا (ثُمَّ أَرْسَلْنا
مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا) التّسع أو بمعجزاتنا أو
الصفحه ١٥٤ : جواب لسؤال مقدّر كأنّه قيل : فما فعلوا بعد ذلك؟ ـ
فقال : ذهب موسى (ع) الى مصر واجتمع مع هارون وجاءا معا