بها من عذاب متوقع بعد ارتكاب الذنوب وقد عبر عنها بقوله :
« ورقة جلدي » .
والجلد : أحد أعضاء الجسم العامة . وهو يؤدي عدداً من الوظائف الحيوية . فهو يقوم بدور الحاجز الواقي من الجراثيم ، وهو بمثابة درعٍ يحمي الأنسجة الرقيقة الحساسة التي تقع تحته من الإِصابات الميكانيكية ، وغيرها . وهو يؤدي عمل العازل للحرارة ، والبرودة . ويعين على طرح الفضلات من داخل الجسم الى خارجه على شكل ( عرق ) . وهو يدرأ التعرض الزائد للأشعة فوق البنفسجية الشمسية ، وذلك بما ينتجه من خضابٍ واقٍ . وهو بما يحويه من متلقيات الإِحساس يتيح للجسم ان يحس بالالم ، والبرد ، والحرارة ، واللمس ، والضغط .
تركيب الجلد : ويتركب الجلد من جزئين جوهريين ، وهما :
١ ـ البشرة ، او الطبقة الخارجية .
٢ ـ الأدمة ، أو الطبقة الداخلية .
١ ـ البشرة : وهي أقل غلظة من الأدمة ، وتتكون من بضع طبقات تختلف أنواع خلاياها .
أما عدد خلايا البشرة : فيختلف بإختلاف مواضع الجسم ، وهو على أعظم ما يكون في راحتي اليدين ، وأخمص القدمين حيث يكون الجلد على أغلظه .
٢ ـ الأدمة : وتقع تحت البشرة ، وهي الطبقة الثخينة من الجلد وتتكون من نسيج ضامٍ يحتوي على أوعية دموية ، وأعصاب .
