البحث في ذلك الشيخ الوقور
٢٠/١ الصفحه ١٣ : وسلوك نبيل وبالتالي يصبع المذهب الامامي الاثني عشري جزءً من المعادلة!
كانت «ري» في تلك الفترة الزمنيّة
الصفحه ١٦ : الحساسيّة كانت فيها الطائفة الشيعيّة بأمس الحاجة إلى ما يحصّنها ضدّ
التيارات الفكريّة والاستلاب ، سيّما تيار
الصفحه ١٨ :
ومن قم المقدّسة شدّ الكليني الرحال إلى
مدينة الكوفة التي كانت في طليعة الحواضر والمراكز العلميّة
الصفحه ١٤ :
بعض الفرق التي كانت
ترمي إلى حرف التشيّع عن مساره الحقيقي.
لقد تعرّف الكليني مبكراً على موضع
الصفحه ٢٧ : المؤثّرين والمصلحين الذين يحملون هموم
المسؤوليّة ؛ ولذا كان يعيش في قلب الأعاصير الفكريّة التي كانت تضرب في
الصفحه ٦٩ :
الأخيرة وينظر من
خلال نافذة صغيرة إلى السماء إلى نقطة مضيئة في قلب الظلمات كانت تكبر وتكبر ثمّ
الصفحه ٧ : في كربلاء ، وبالرغم من المنع الحكومي فقد كانت كربلاء تشهد
تدفق الزائرين خاصّة في منتصف شعبان من كلّ
الصفحه ١٢ : على بعد ٣٨ كم شمال قرية «كلين» وكانت
الري يومذاك حاضرة علميّة معروفة تنسب إليها الشخصيّات التي تحمل
الصفحه ١٧ : ؛ وتذكر بعض المدوّنات ان مؤلّف «قرب الاسناد» كانت له
مراسلات أيضاً مع الامام الحجّة المنتظر عليه السلام
الصفحه ٢٣ :
وكانت الطائفة الشيعيّة تعاني الكثير من
الممارسات في ظل نظام قمعي يعتبرهم قواعد للدولة الزيديّة
الصفحه ٢٨ :
الإسلاميّة في مدينة لها ثقلها الرسمي والرمزي التاريخي.
الكافي
كانت بغداد بالنسبة للشيخ الكليني
مكاناً
الصفحه ٤١ : أشبع الله بطنه!
فانهالوا عليه بالضرب المبرح والركل
وترحيله من دمشق فغادرها محمولاً وكانت صحّته تتدهور
الصفحه ٤٨ :
الشلمغاني صعود وسقوط
وبسب الظروف الصعبة التي كانت تلفّ
بغداد وتفاقم عنف وخطر تيار الحنابلة اضطر
الصفحه ٤٩ : الأولى لديهم ، وكانت معظم زياراته لأسرة آل بسطام التي تتمتّع بنفوذ
كبير!
وفي هذه الفترة بدأ يصرّح على
الصفحه ٥٠ : بجهلهم انّ لهم إماماً
ينتظرونه!
ويبدو أنّ موجات من الشكّ كانت تعصف في
الأوساط الشيعيّة العامّة في تلك