[٥ ـ المرسل :]
أو من آخرها ـ كذلك ـ أو كلها ، فمرسل (١٦) ،
[٦ ـ المنقطع :]
أو من وسطها واحد ، فمنقطع (١٧).
__________________
الكتابة مع العلم بالساقط ليس من المعلق في شئ» ، أنظر : وصول الأخيار إلى أصول الأخبار : ١٠٦.
وقال الدكتور نور الدين عتر في هامش الصفحة ٧٠ من مقدمة ابن الصلاح : «المعتمد استعمال التعليق في غير المجزوم به ... كما ذكره العراقي ، والحافظ أبو الحجاج المزي ، وشرح الألفية ١ / ٣١ ، وتدريب الراوي ، وشرح النخبة : ٢٦ ـ ٢٧».
وظاهر المصنف ـ رحمهالله ـ حينما عبر بالسقوط دون الحذف عدم إرادة المعنى الأول.
ولعل هذا ما يساعد عليه معنى التعليق في اللغة ، لأنه أخذ من تعليق الجدار لما يشرك الجميع فيه من قطع الاتصال (أنظر : المقدمة ـ لابن الصلاح ـ : ٧٠).
(١٦) يطلق «المرسل» عند العامة على حديث التابعي الكبير ، الذي لقي جماعة من الصحابة وجالسهم ، إذا قال : «قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم» ، من دون ذكر الصحابي الذي تحمله عن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم. أنظر : كتاب معرفة علوم الحديث ـ للحاكم ـ : ٣٢ ، المقدمة ـ لابن الصلاح ـ : ٥١ ، تدريب الراوي : ١١٧.
وقال في علوم الحديث ومصطلحه ، ص ١٦٨ : «هو مرفوع التابعي مطلقا ، صغيرا كان أو كبيرا».
وفسر الشهيد الثاني المرسل بقوله : «وهو ما رواه عن المعصوم ما لم يدركه ، والمراد بالإدراك هنا التلاقي في ذلك الحديث المحدث عنه ، بأن رواه عنه بواسطة وإن أدركه بمعنى اجتماعه به ...» (الدراية : ٤٧).
(١٧) وهو ما ذهب إليه الحاكم في كتاب معرفة علوم الحديث ، ص ٣٦ ، وغيره.
لكن الشهيد الثاني لم يقيد كون الساقط من وسط السند بل أطلق اسم المنقطع على المرسل إذا كان الساقط شخصا واحدا. (الدراية : ٤٨).
![تراثنا ـ العددان [ ٣٢ و ٣٣ ] [ ج ٣٢ ] تراثنا ـ العددان [ 32 و 33 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2784_turathona-32-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)