الطباعة العربية في البلدان الأخرى
أقام سعيد أفندي ابن سفير تركيا بباريس أول مطبعة بالحروف العربية في الآستانة سنة ١١٤١ ه = ١٧٢٨ م ، بالتعاون مع إبراهيم أفندي ، وشرعوا بالطبع في نفس العام ، فطبعوا كتبا مهمة في اللغة والأدب والتأريخ بالعربية والتركية والفارسية.
ثم أنشئت بعد ذلك مطابع أخرى في الآستانة لطبع الكتب العربية ، كان من أشهرها وأكثرها إنتاجا مطبعة الجوائب ، التي أسسها أحمد فارس الشدياق في أواسط القرن التاسع عشر (٦١).
كذلك أنشئت مطابع عربية في كلكتا ، وبمباي ، ودلهي ، ولاهور ، ولكهنو ، وحيدر آباد الدكن ، يعود تأريخ إنشاء بعضها إلى أواخر القرن الثامن عشر (٦٢) ، واشتهرت مطبوعاتها في العالم العربي والعالم ، ومن مطبوعاتها القديمة كتاب (نجوم الفرقان) الذي طبع في كلكتا عام ١٨١١ م (٦٣) ، وكتاب (الفهرست) للشيخ الطوسي الذي طبع في كلكتا أيضا عام ١٢٧١ ه = ١٨٥٤ م (٦٤) ، وطبع بهامشه كتاب (نضد الايضاح) لعلم الهدى محمد بن محسن الفيض الكاشاني ، وهو ترتيب (إيضاح الاشتباه) للعلامة الحلي ، وطبع في كلكتا أيضا كتاب (فتوح الشام) عام ١٢٧٢ ه = ١٨٥٥ م (٦٥) ، ... وغير ذلك.
__________________
(٦١) زيدان ، جرجي. مصدر سابق. ص ٤٠٤.
(٦٢) ن. م ، ص ٤١٠.
(٦٣) البستاني ، بطرس. مصدر سابق. ص ١٩٥.
(٦٤) الطهراني ، الشيخ آقا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة : بيروت : دار الأضواء ١٦ ٣٨٤.
(٦٥) البستاني ، بطرس. مصدر سابق. ص ١٩٥.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٢ و ٣٣ ] [ ج ٣٢ ] تراثنا ـ العددان [ 32 و 33 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2784_turathona-32-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)