و (الأنوار اللامعة في شرح الجامعة) للسيد عبد الله شبر ، طبع عام ١٣٣٤ ه = ١٩١٥ م.
و (فلاح المتقين) لجعفر آل راضي ، طبع في نفس العام (٥٩).
هذه أهم المطبوعات التي طبعت في مطبعتي العلوية وحبل المتين في الأعوام (١٣٢٨ ـ ١٣٣٤ ه ١٩١٠ ـ ١٩١٥ م).
وقد تأسست بعد هذه الفترة مطابع عديدة في النجف ، مثل (مطبعة الغري) في عام ١٣٣٩ ه = ١٩٢٠ م ، و (المطبعة المرتضوية) في عام ١٣٤٠ ه = ١٩٢١ م ، و (المطبعة العلمية) في عام ١٣٥٢ ه = ١٩٣٣ م.
وهكذا تواصلت حركة إنشاء المطابع ، وتدفقت الكتب والصحف والمجلات من مطبوعات النجف ، حتى بات ما نشر في النجف من الكتاب العربي والإسلامي ربما يفوق مدن العراق مجتمعة حتى عام ١٩٦٨ م (٦٠) ، عندما تسلم حزب البعث في العراق الحكم ، فسدد ضرباته القاسية إلى النجف ، في محاولة خبيثة لإجهاض الدور الثقافي والإعلامي والسياسي ، الذي نهضت به النجف في تأريخ العراق القريب.
فأفلت حركة الطباعة وتوقفت حركة الكثير من المطابع فيها في ربع القرن الأخير.
__________________
(٥٩) عفاص ، بهنام فضيل. «مصدر سابق». ص ٤١ ـ ٤٢.
والأميني ، محمد هادي. مصدر سابق. الصفحات : ٢٩١ ، ٣٥٥ ، ٣٤٤ ، ٧١ ، ١٩٥ ، ٢٨٤ ، ١٥٧ ، ٢٠١ ، ٢٥٧ ، ٣٠٩ ، ٣١٠ ، ١٢٩ ، ١٤٢ ، ٣٨٥ ، ٢٢٢.
ملاحظة : نسب الكتاب الأول (اللؤلؤ المرتب في أخبار البرامكة وآل مهلب) للسيد محمد علي الشاه عبد العظيمي المولود سنة ١٨٤٢ م والمتوفى سنة ١٩١٦ م ، بينما هو لنجله السيد محمد رضا المولود في النجف سنة ١٨٨٧ م والمتوفى سنة ١٩١٦ م.
كما ذكر بأن كتاب (مختصر وقعة كربلاء) مجهول المؤلف ، بينما هو للسيد المذكور محمد علي الشاه عبد العظيمي.
(٦٠) بلغ مجموع ما طبع في النجف من الكتب ، منذ ظهور الطباعة فيها عام ١٣٢٨ ه = ١٩١٠ م حتى عام ١٣٨٧ ه = ١٩٦٨ م نحو ٢٠٠٠ ألفي عنوان.
![تراثنا ـ العددان [ ٣٢ و ٣٣ ] [ ج ٣٢ ] تراثنا ـ العددان [ 32 و 33 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2784_turathona-32-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)