[٩]
فإنْ قالَ : ماهوَ سُكونُ النَفس الذي أشَرْتَ إليه؟.
فقلْ : هوَ معنىً يحصل للقدرة على نَفْي الشُبَه لَهُ في ضدّ الاعتقاد ، لحصوله من جهة النظر والحُجّة.
[١٠]
فإنْ قالَ : ما الجَهْلُ؟.
فقلْ : هو الاعْتقادُ للشيء على غَيْرِ ما هوَ به.
[١١]
فإنْ قالَ : ما المَعْرفةُ؟.
فقلْ : هيَ التَفَقُّهُ (١).
[١٢]
فإنْ قالَ : فيجبُ على هذا الأصْلِ : أنْ يكونَ كلُّ عالم عارفاً ، معتقداً.
فقلْ : لا يجب (٢) ذلك ، لأنّه ليس حدُّ العالمِ أنْ يكونَ له عِلْمٌ ، وقد يكونُ عالمٌ مُستغنياً عن معنىً يَعلمُ بهِ.
__________________
(١) (التفقه) موضعه بياض في «ضا» وهو مشوّه في «الأصل» ولعله : (الاعتقاد).
(٢) كذا يقرأ في «الأصل» وموضع (لايجب) بياض في «ك وضا».
٤٦٤
![تراثنا ـ العددان [ ٣٠ و ٣١ ] [ ج ٣٠ ] تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2783_turathona-30-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)