باب
الإِبانَة عن معاني الألْفاظ في مقدَّمات
النَظَر وماهيّة الأعْراض
[٣]
فإن قالَ : ما النَظَرُ؟
فقلْ : هو استعمالُ العَقْلِ في الوُصول إلى الغائب ، باعتبار دلالة الحاضر.
[٤]
فإنْ قالَ : وما الاعْتبارُ؟
فقلْ : هو الفِكْرُ فيما ظَهَرَ للنَفْسِ لاسْتفادة ما بَطَنَ عنها.
[٥]
فإنْ قال : فهوَ النَظَرُ أمْ غيرُهُ؟.
فقلْ : هُوَ هُوَ بعينه (١).
__________________
(١) الفقرة [٥] لم ترد في «ضا».
٤٦٢
![تراثنا ـ العددان [ ٣٠ و ٣١ ] [ ج ٣٠ ] تراثنا ـ العددان [ 30 و 31 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2783_turathona-30-31%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)