|
وسَلْ عنهُ بَدراً وأُحداً تَرى |
|
له سَطَواتِ شُجاعٍ جَسُورٍ |
|
وسَلْ عنهُ عَمْراً وسَلْ مَرْحَباً |
|
وفي يومِ صِفِّينَ لَيْلَ الهَريرِ |
|
وَكَمْ نَصَرَ الدِينَ في مَعْرَكٍ |
|
بِسَيْفٍ صَقيلٍ وعَزْمٍ مَريرِ |
|
وَسِتّاً وعشرينَ حَرْباً رأىٰ |
|
مع الهاشميَّ البشيرِ النَذيرِ |
|
أَميرُ السَرايا بأمرِ النبيِّ |
|
وليسَ عليهِ بها مِن أَميرِ |
|
ورُدَّتْ لهُ الشمسُ في بابِلَ |
|
وآثَرَ بالقُرْصِ قبلَ الفُطورِ |
|
ترىٰ أَلْفَ عبدٍ له مُعْتِقاً |
|
ويختارُ في القوتِ قُرْصَ الشَعيرِ |
|
وفي مَدْحِهِ نزلتْ ( هل أتى ) |
|
وفي ٱبْنَيْهِ والْأُمِّ ذاتِ الطهورِ |
|
جَزاهُم بما صَبروا جَنّةً |
|
ومُلكاً كَبيراً ولُبسَ الحَريرِ |
|
وحُلُّوا أساوِرَ مِنْ فِضّةٍ |
|
وَيَسْقِيهِمْ مِنْ شَرابٍ طَهورِ |
|
وآيِ التَّباهُلِ دَلَّتْ عَلى |
|
مَقامٍ عَظيمٍ وَمَجْدٍ كَبيرِ |
|
وأولادُهُ الغُرُّ سُفنُ النَجاةِ |
|
هداةُ الأنامِ إلىٰ كُلِّ نُورِ |
|
ومَنْ كَتَبَ اللهُ أسماءَهُمْ |
|
على عَرْشِهِ قَبْلَ خَلْقِ الدُهورِ |
|
هُمُ الطَيّبونَ هُمُ الطاهِرونُ |
|
هُمُ الأكْرَمونَ ورَفْدُ الفَقيرِ |
|
هُمُ العالِمونَ هُمُ العامِلونُ |
|
هُمُ الصائِمونَ نَهارَ الهَجيرِ |
|
هُمُ الحافِظونَ حُدودَ الإِلٰهِ |
|
وَكَهْفُ الأرامِلِ وْالمُسْتَجيرِ |
|
لَهُمْ رُتَبٌ عَلَتِ النَيِّرَيْنِ |
|
وَفَضْلُهُمْ كَسَحابٍ مَطِيرِ |
|
مَناقِبُهُمْ كَنُجُومِ السَماءِ |
|
فَكَيْفَ يُتَرْجِمُ عَنها ظَهيرِ |
|
تَرىٰ البَحْرَ يَقْصُرُ عَنْ جُودِهِمْ |
|
وَلَيْسَ لَهُمْ في الوَرى مِنْ نَظيرِ |
|
فَدُونَكَها يا إمامَ الوَرىٰ |
|
مِنَ الكَفعميِّ العُبَيْدِ الفَقيرِ |
|
أتيتُ الإِمامَ الحُسَينَ الشَهِيدَ |
|
بِقَلْبٍ حَزِينٍ وَدَمْعٍ غَزيرِ |
![تراثنا ـ العدد [ ٢٨ ] [ ج ٢٨ ] تراثنا ـ العدد [ 28 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2768_turathona-28%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)